المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت

قالت وزارة الخارجية الأميركية الخميس إن الاجتماع الأخير لمجموعة أستانا حول سوريا لم يخرج بلائحة متفق عليها للجنة الدستورية، وبالتالي فشل في تحقيق تقدم في العملية السياسية لحل "الصراع المأساوي".

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر ناورت في بيان أن "تأسيس اللجنة الدستورية وعقد اجتماع لها في جنيف في نهاية العام الحالي أمران حيويان لوقف التصعيد بشكل دائم ومن أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع".

​​وأشارت ناورت إلى أن روسيا وإيران تستمران في استخدام هذه العملية لإخفاء رفض نظام الأسد الانخراط في العملية السياسية.

وأضافت "لكننا مقتنعون بقوة بأن النجاح غير ممكن من دون أن يحمل المجتمع الدولي دمشق المسؤولية الكاملة عن عدم إحراز تقدم في حل النزاع".

تحديث (19:22 تغ)

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا في بيان الخميس إن روسيا وتركيا وإيران أخفقت في تحقيق أي تقدم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية خلال اجتماع في أستانة عاصمة قازاخستان.

وذكر البيان أن "المبعوث الخاص دي ميستورا يأسف بشدة... لعدم تحقيق تقدم ملموس للتغلب على الجمود المستمر منذ 10 أشهر في تشكيل اللجنة الدستورية."

وأضاف "كانت هذه المرة الأخيرة التي يعقد فيها اجتماع في آستانة عام 2018، ومن المؤسف بالنسبة للشعب السوري، أنها كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة يشكلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة."

واجتمع ممثلون من روسيا وإيران وتركيا الأربعاء والخميس في أستانا، مع ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى جانب أعضاء المعارضة السوريين. لكن وإلى حد كبير طغت على هذه الاجتماعات التوترات في إدلب حيث تتحصن مجموعات مسلحة موالية لتركيا.

وتعهد ميستورا "بمواصلة السعي وراء أي طريق يمكنه التغلب على العقبات" قبل نهاية العام .

بدأت محادثات أستانا في أوائل عام 2017 وسارت بالتوازي مع الجهود التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.

وتسبب الصراع السوري في مقتل ما لا يقل عن 400 ألف شخص منذ اندلاعه في عام 2011، حسب الأمم المتحدة.

وفي بيان للخارجية التركية قالت أنقرة إن اجتماع أستانا أكد على دعم خفض التوتر في إدلب، وتنفيذ مذكرة حول تحقيق الاستقرار.

وأشار البيان إلى رفض "خلق واقع جديد وفرض حقائق على الأرض، تحت ستار مكافحة الإرهاب". ورفضت أنقرة أيضا ما وصفته بـ"أية أجندة انفصالية في سوريا".

وستعقد اجتماعات رفيعة المستوى حول سوريا في أستانا، في 12 من شباط/ فبراير المقبل.

Retired US basketball player Michael Jordan cries as he speaks during the "Celebration of Life for Kobe and Gianna Bryant"…
أسطورة كرة السلة الأميركي مايكل جوردان يتبرع بمئة دولار

تبرع أسطورة كرة السلة الأميركية مايكل جوردان الجمعة، بمئة مليون دولار لمنظمات تكافح من أجل المساواة العرقية والعدالة الاجتماعية، في ظل موجات احتجاج في مختلف أنحاء البلاد على تسبب الشرطة بقتل المواطن الأسود جورج فلويد.

قال بطل الدوري 6 مرات في التسعينيات مع شيكاغو بولز في بيان أن علامته التجارية "جوردان براند" ستوزّع المبلغ على مدى عشر سنوات لمنظمات مختلفة في محاولة لمعالجة "العنصرية المتأصلة".

ويُعد هذا التبرع أكبر مساهمة لشخصية رياضية في العالم لمصلحة منظمات غير ربحية.

وتوفي فلويد عن 46 عاما بعد توقيفه في 25 مايو في مينيابوليس، مختنقاً تحت ركبة شرطي أبيض ضغط على عنقه لمدة تسع دقائق ولم يستجب لاستغاثاته.
أشار البيان "بقدر ما تغيرت الأمور، يبقى الأسوأ كما هو".

تابع "حياة السود مهمة. هذا ليس بيانا مثيرا للجدل. حتى يتم القضاء على العنصرية المتأصلة التي تساهم بإفشال مؤسساتنا، سنبقى ملتزمين بحماية وتحسين حياة السود".

أضاف "نعلن اليوم أن مايكل جوردان وجوردان براند سيتبرعان بمئة مليون دولار أميركي على مدى عشر سنوات للمنظمات الضامنة للمساواة العرقية، العدالة الاجتماعية وزيادة فرص الحصول على التعليم".

ويُعدّ جوردان من أعظم اللاعبين الذين شهدتهم ملاعب كرة السلة في التاريخ، وتقدر ثروته بـ2,1 مليار دولار.

وكان جوردان (57 عاما) أدان مطلع الأسبوع في بيان "العنصرية المتأصلة" في الولايات المتحدة، قائلا إنه "حزين بشدة، أعاني حقا وغاضب تماما"، وتابع "لقد سئمنا... يجب أن نواصل التعبير السلمي عن الظلم والمطالبة بالاعتراف بالمسؤوليات".

وفي الوثائقي الأخير "الرقصة الأخيرة"، ظهر جوردان في مسيرته الاحترافية وهو يرفض الانخراط أو التعليق على قضايا سياسية على غرار بطل الملاكمة محمد علي، مفضلا التركيز على مهمته في الملاعب "لم أكن سياسيا عندما كنت ألعب. ركزت على مهنتي. هل كنت أنانيا؟ ربما. لكن طاقتي كانت هناك".

وأعادت وفاة فلويد إشعال الغضب الذي لطالما شعر به كثيرون حيال استخدام عناصر الشرطة العنف بحق الأميركيين من أصول إفريقية، وأثارت موجة اضطرابات مدنية لا مثيل لها في الولايات المتحدة منذ اغتيال مارتن لوثر كينغ جونيور عام 1968.

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن الشرطة اعتقلت ما يقرب من 10 آلاف شخص خلال التظاهرات في مختلف أنحاء البلاد الأيام الأخيرة.

واتسعت رقعة المسيرات المطالبة بالعدالة لجميع الأعراق لتصل إلى دول أخرى في العالم.

ومثل ثلاثة من عناصر الشرطة الأربعة الذين أوقفوا فلويد بتهمة استخدام ورقة نقدية مزورة أمام المحكمة للمرة الأولى بتهم التواطؤ في موته. وتم تحديد كفالة بقيمة مليون دولار لكل منهم.

وأما الشرطي الرابع، ديريك شوفين، الذي قام بتثبيته على الأرض، فوُجّهت إليه تهمة بالقتل من الدرجة الثانية بينما مثل أمام القاضي الأسبوع الماضي.