وقفة للمطالبة بمعرفة حقيقة مقتل ريجيني- أرشيف
مظاهرة تضامنية مع ريجيني- أرشيف

قال مصدر قضائي مصري إن القاهرة رفضت طلبا لروما بإضافة أسماء ضباط مصريين إلى قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وأضاف المصدر أن الاجتماع السابق بين وفدى النيابة العامة بمصر وإيطاليا الأربعاء الماضي تضمن طلب روما موافقة القاهرة على إدراج بعض أسماء رجال الشرطة على قائمة "سجل المشتبه بهم" وهو ما سبق للنيابة المصرية أن رفضته خلال الاجتماعات السابقة مع الجانب الإيطالي.

وأضاف أن "القانون المصري لا يعرف مثل هذا السجل"، فضلا عن "خلو التحقيقات" التي أجرتها السلطات المصرية والإيطالية من "قرائن قوية".

وكانت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" قد أوردت الخميس الماضي أن النيابة الإيطالية تريد إضافة عناصر من الاستخبارات المصرية والشرطة إلى لائحة المشتبه بهم في القضية.

اقرأ أيضا: قضية ريجيني.. روما تشتبه بضباط مصريين

وأشارت الوكالة إلى أن إضافة هؤلاء الأشخاص مرتبط بتحليل تسجيلات الهاتف التي أظهرت أن الباحث كان يخضع للمراقبة على الأقل حتى 25 كانون الثاني/يناير 2016.

اقرأ أيضا: إيطاليا تستدعي السفير المصري

 

شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"
شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"

حث الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، الثلاثاء، الولايات المتّحدة على النظر ملياً في "إخفاقاتها المأساوية" بعد مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض، معتبراً أن الظلم العرقي يقوض المجتمع الأميركي.

وقال رئيس الولايات المتّحدة بين العامين 2001 و2009 في بيان، إن "ما يبقى فشلاً صادماً هو أن العديد من الأميركيين الأفارقة، وبخاصة الشباب، يتعرضون للمضايقة والتهديد في بلدهم".

وأضاف في معرض تعليقه على مقتل فلويد أن "هذه المأساة، وهي جزء من سلسلة طويلة من المآسي المماثلة، تثير سؤالاً لا مفر منه: كيف يمكننا وضع حد للعنصرية النظامية في مجتمعنا؟".

وشدد الرئيس الجمهوري السابق على أنه "حان الوقت لأن تنظر أميركا ملياً في إخفاقاتنا المأساوية".

وأثار مقتل جورج فلويد، المواطن الأسود، الذي قضى عن 46 عاماً اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مينيابوليس قبل أسبوع، موجة غضب عارم في الولايات المتّحدة وأشعل تظاهرات احتجاجية في سائر أنحاء البلاد تخلل بعضها أعمال شغب.

ومع أن بوش لم يأت في بيانه على ذكر الرئيس دونالد ترامب، إلا أنّه شدد على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون".

وقال "أولئك الذين يحاولون إسكات هذه الأصوات لا يفهمون معنى أميركا"، داعياً الجميع إلى إظهار "التعاطف".

وأكد الرئيس الأسبق أن "أبطال أميركا، من فريدريك دوغلاس إلى هارييت توبمان أو أبراهام لنكولن أو مارتن لوثر كينغ جونيور، هم أبطال وحدة".