تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية
تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية

وسعت كوريا الشمالية قاعدة مهمة للصواريخ البعيدة المدى في الأشهر التي تلت القمة التاريخية بين زعيمها كيم جونغ أون والرئيس دونالد ترامب، بحسب صور التقطتها أقمار اصطناعية.

ونشرت شبكة "سي أن أن" الأميركية صورا تفيد بأن بيونغ يانغ طورت قاعدتها في يونغجيو دونغ في المناطق الجبلية الداخلية وبنت منشأة لم يتم التعرف عليها بشكل علني.

وقال خبراء للشبكة الأميركية إن مكان الموقع مناسب لإيواء الصواريخ الكورية الشمالية البعيدة المدى الجديدة بينها تلك القادرة على حمل رؤوس نووية.

ومن جانبها قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في بيان: "نحن نراقب كوريا الشمالية عن كثب، لكن لا يمكننا التحدث عن مسائل استخباراتية".

وأثناء لقائهما في سنغافورة في حزيران/يونيو، تعهد كيم بـ"نزع السلاح النووي بشكل كامل" من شبه الجزيرة الكورية من دون تحديد الوسائل التي ستستخدم للتحقق من ذلك.

أسلحة روسية

خلال الفترة 2014-2019، أصبحت روسيا مورد الأسلحة الرئيس لأفريقيا، وفقًا لأرقام معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (Sipri)، وهو مرصد لسوق الأسلحة معترف به دوليا. 

المعهد كشف في أحدث تقرير أن موسكو توفر ما يقرب من نصف المعدات (49٪) المباعة لدول القارة.

وتعد الجزائر ومصر أهم زبونين لروسيا في القارة السمراء.

وتبيع موسكو ما يقرب من ضعف الأسلحة للأفارقة مقارنة بالموردين الآخرين على غرار الولايات المتحدة (14 ٪) والصين (13 ٪)، وفرنسا (6.1 ٪).
 
صحيفة إيزفستيا الروسية، نقلت عن نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين قوله: "وقعت روسيا اتفاقيات للتعاون العسكري مع بوركينا فاسو ومالي والسودان وجمهورية الكونغو العام الماضي، وبذلك يصل العدد الإجمالي للاتفاقيات إلى أكثر من 100 اتفاقية". 

وقال الوزير "حتى نهاية العام الماضي، احتفظت روسيا بمكانة رائدة في سوق الأسلحة الدولية بين الدول التي تعد المصدرين الرئيسيين للمنتجات العسكرية.

وبلغ حجم صادرات المنتجات العسكرية الروسية أكثر من 15.2 مليار دولار. 

وسائل إعلام فرنسية وصفت ما جاء به التقرير بـأنه عودة موسكو التدريجية إلى الأراضي التي وردت لها الفكر الإشتراكي سابقا.

وجاء في موقع "آر آف إي" أن هذه الأرقام "دليل أيضًا على أن موسكو استعادت موطئ قدم في قارة تمكن فيها الاتحاد السوفييتي من ترسيخ نفسه حتى سقوطه في عام 1991".

سوق الأسلحة في العالم ما بين 1980-2019

يذكر أن النزاعات المسلحة، تعد أحد المحركات الرئيسية للطبيعة المتقلبة للإنفاق العسكري في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

على سبيل المثال، في منطقة الساحل وبحيرة تشاد، حيث توجد عدة نزاعات مسلحة جارية، زاد الإنفاق العسكري في عام 2019 في بوركينا فاسو (22 في المئة) والكاميرون (1.4 في المئة) ومالي (3.6 في المئة) لكنه انخفض في تشاد (-5.1 في المئة) والنيجر (-20 في المئة) ونيجيريا (-8.2 في المئة). 

ومن بين دول وسط أفريقيا التي شاركت في نزاع مسلح، ارتفع الإنفاق العسكري في عام 2019 بشكل ملحوظ، إذ زادت جمهورية أفريقيا الوسطى (8.7 في المئة) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (16 في المئة) وأوغندا (52 في المئة) الإنفاق العسكري في عام 2019.