وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو يغادر المطار بعد وصوله بكين
وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو يغادر المطار بعد وصوله بكين

قال وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو الجمعة إن التزام كوريا الشمالية بنزع السلاح النووي والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية لم يتغير. 

وجاءت تصريحات المسؤول الكوري الشمالي بعد اجتماع مع نظيره الصيني وانغ يي.

وأبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ وزير خارجية كوريا الشمالية الجمعة أنه يأمل أن تلتقي واشنطن وبيونغ يانغ في منتصف الطريق، وأن تراعي كل منهما المخاوف المشروعة للأخرى، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا).

ودعا الرئيس الصيني إلى تعزيز الاتصالات بين البلدين.

والصين هي أهم داعم اقتصادي ودبلوماسي لبيونغ يانغ برغم غضبها بشأن البرنامجين النووي والصاروخي لكوريا الشمالية.

وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان بشأن اجتماع الوزيرين إن ري يونغ أشار إلى أن كوريا الشمالية تأمل في بناء "ثقة متبادلة مطلوبة" مع الولايات المتحدة و"المضي في نفس الاتجاه".

ونقلت الوزارة عن وانغ يي قوله: "يتعين أن تواصل الصين وكوريا الشمالية دفع شبه الجزيرة الكورية نحو نزع السلاح النووي".

يحتاج الكاظمي إلى اتخاذ خطوات حاسمة وقوية ضد المحاصصة والميليشيات
يحتاج الكاظمي إلى اتخاذ خطوات حاسمة وقوية ضد المحاصصة والميليشيات

قال تقرير لصحيفة "آسيا تايمز" إن اختيار مصطفى الكاظمي رئيسا لوزراء العراق أمر حاسم لتحقيق الاستقرار في بلد هزته الاحتجاجات الشعبية ووباء كورونا، فيما أشار إلى أن على العراق الاختيار بين أمرين، أما أن يكون مثل سنغافورة أو يكون مثل لبنان الغارق في المحاصصة والفساد.

وتطرق التقرير إلى مسألتين حاسمتين تواجهان الكاظمي من أجل تحقيق النجاح، هما تجاوز نظام المحاصصة الذي بنيت عليه العملية السياسية في العراق بعد عام 2003.

والثاني والأهم، هو دمج الميليشيات المنضوية تحت مظلة الحشد الشعبي في قوات الجيش الوطني.

يرى التقرير أن هاتين المسألتين هما من ستحددان مصير الكاظمي وفترة بقائه في منصبه.

يدعو التقرير رئيس الوزراء العراقي الجديد إلى استغلال التحولات في مواقف جهتين مهمتين يمكن أن تلعبا دورا بارزا في إنجاح مهمة الكاظمي.

الأولى داخلية، والمتمثلة بالمرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني، حيث يشير خروج الفصائل الموالية له من الحشد إلى أن السيستاني سئم من عمل الميليشيات الشيعية الخارجة عن السيطرة والموالية لإيران، وهو على استعداد لممارسة نفوذه من أجل إخضاعها لسلطة الدولة، وفقا للتقرير.

أما الجهة الثانية، فهي الولايات المتحدة، التي يرى التقرير أن موقفها من نظام المحاصصة في العراق تغير، وظهر ذلك واضحا في تصريحات وزير الخارجية مايك بومبيو مطلع هذا الشهر عندما دعا القادة العراقيين إلى التخلي عن هذا النظام والمضي قدما لتشكيل حكومة ترضي الشعب.

يرى التقرير أن هذين الموقفين يشيران إلى حصول تغيير في مزاج جهتين قويتين، تتمثلان في مؤسسة النجف الدينية والولايات المتحدة، ولدى الكاظمي الفرصة للاستفادة من هذه التغيرات.

وللقيام بذلك يحتاج الكاظمي إلى اتخاذ خطوات حاسمة وقوية ضد المحاصصة والميليشيات، لأن التغيير التدريجي لن ينجح، وفقا لكاتب التقرير.

ويتابع "إذا كان الكاظمي في شك، فهو بحاجة فقط إلى إلقاء نظرة على لبنان، حيث تتواجد ميليشيا غير حكومية متمثلة في حزب الله وهي أقوى من الجيش الوطني، فيما لا يزال السياسيون غارقون في التفكير الطائفي، وهذا ليس نموذجا يحتذى به لمستقبل العراق".

ويواصل التقرير "يقال إن النموذج المفضل لدى الكاظمي هو سنغافورة، حيث يحتفظ رئيس الوزراء الجديد بصورة في مكتبه ببغداد لأول رئيس وزراء لتلك الدولة المتطورة".

ويختتم "ولكي يصبح العراق مثل سنغافورة، سيحتاج إلى التوقف عن التصرف مثل لبنان، وهذا يعني اتخاذ قرارات مصيرية بعيدة المدى".