السفير الأميركي لدى موسكو جون هانتسمان (يسار) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
السفير الأميركي لدى موسكو جون هانتسمان (يسار) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكد سفير الولايات المتحدة في موسكو جون هانتسمان الخميس أنه في حال انسحبت واشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى فإن ذلك لا يعني عدم التزامها بالحد من التسلح.

وأضاف: "نحن لا نزال ملتزمين بالحد من التسلح، لكننا نحتاج إلى شريك موثوق به".

في غضون ذلك، دعت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي أندريا تومسون، روسيا، إلى التخلص من نظام صاروخي قادر على حمل أسلحة نووية كي لا تنسحب واشنطن من المعاهدة.

وقالت إن الصواريخ التي يطلق عليها "نوفاتور 9M729" وتعرف لدى حلف الناتو باسم SSC-8 يجب أن يتم التخلص منها ومن قاذفاتها أو يتم تعديل مداها كي لا تتجاوز المعدل المسوح به.

اقرأ أيضا:

قد ينسحب منها ترامب.. ما هي معاهدة القوى النووية متوسطة المدى؟

وتحظر المعاهدة التي وقعتها واشنطن وموسكو عام 1987، إبان الحرب الباردة، جميع أنواع الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستنسحب من المعاهدة وتبني مخزونها النووي "حتى يعود الناس إلى رشدهم".

وأعلن حلف الناتو الثلاثاء الماضي أن روسيا باتت مسؤولة عن إنقاذ المعاهدة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن واشنطن أمهلت موسكو 60 يوما للامتثال بها، وإلا فإن الولايات المتحدة ستبدأ إجراءات الانسحاب منها.

وقال: "تمتلك روسيا تاريخا طويلا من انتهاك الاتفاقات الدولية وعلينا أن نواجه الغش الروسي بشأن اتفاقية الحد من الصواريخ الاستراتيجية".

 

الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،
الولايات المتّحدة البلد الأكثر تضرّراً في العالم على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً،

سجّلت الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، أقلّ من 700 حالة وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ خلال أربع وعشرين ساعة، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات نشرتها في الساعة 20,30 بالتوقيت المحلّي (الأربعاء 00,30 ت غ) الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ، أنّ عدد الذين توفّوا من جراء كوفيد-19 في الولايات المتّحدة خلال 24 ساعة بلغ 657 شخصاً، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء في هذا البلد إلى 98 ألفاً و875 شخصاً.

وبهذه الحصيلة تكون الولايات المتّحدة، البلد الأكثر تضرّراً في العالم من جراء جائحة كوفيد-19 على صعيد الإصابات والوفيات في آن معاً، باتت قاب قوسين أو أدنى من بلوغ عتبة المئة ألف وفاة من جرّاء الوباء.

ومساء الإثنين سجّلت الولايات المتّحدة وفاة 532 شخصاً بالفيروس خلال 24 ساعة، علماً بأنّ حصيلة ضحايا كوفيد-19 في هذا البلد كانت تزيد عن ألفي وفاة يومياً خلال الفترة الممتدّة بين مطلع أبريل ومطلع مايو، ثم انخفضت في الأسابيع الثلاثة الأخيرة إلى ما دون الألفين، وفي بعض الأيام خلال هذه الفترة إلى ما دون الألف.

أما في ما يتعلّق بأعداد المصابين الجدد بالفيروس خلال الساعات الـ24 الأخيرة، فأظهرت بيانات الجامعة أنّ حصيلة الإصابات اليومية ناهزت 18 ألف إصابة، ليرتفع بذلك العدد التراكمي للمصابين بالفيروس في الولايات المتحدة حتى مساء الثلاثاء إلى نحو 1,7 مليون شخص.