البرلمان الأردني، أرشيف
جانب من جلسة سابقة للبرلمان الأردني

قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في الأردن جمانة غنيمات إن الحكومة ستسحب مشروع القانون المعدل لقانون الجرائم الإلكترونية الذي أحالته الحكومة السابقة إلى مجلس النواب.

وأفادت غنيمات وهي المتحدثة الرسمية باسم الحكومة في بيان بأن الخطوة تأتي تجاوبا مع "ما طالب به ممثلو مختلف القطاعات والفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية ومؤسسات المجتمع المدني أثناء اللقاءات التي جمعتهم برئيس الوزراء" عمر الرزاز.

وأوضحت أن الحكومة "ستعيد دراسة قانون الجرائم تمهيدا لإعادة صياغة مشروع القانون المعدل في ضوء التشريعات الجزائية النافذة" وبالتشاور مع الجهات المعنية وعدد من الخبراء والمختصين ومن ثم ستعيده لمجلس النواب.

وكشفت أنه سيتم إعادة النظر في المعالجة القانونية للدعوة إلى الكراهية والتحريض عليها، وكذلك نشر الإشاعات والأخبار الكاذبة.

بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية
بعد مقتل فلويد، أوباما يتحدث عن "وحشية" الشرطة والحقوق المدنية

أعرب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عن تفاؤله في إمكانية أن تؤدي الأحداث الراهنة في الولايات المتحدة إلى توحيد الأميركيين وتحسين الأوضاع العامة في البلاد. 

وأوضح أوباما خلال اجتماع مباشر مع مدعيه العام السابق أريك هولدر،  أن ما يحدث في الولايات المتحدة من احتجاجات، على خلفية مقتل الرجل الأسود جورج فلويد "خنقا" على يد شرطي أبيض، هو "نتاج تاريخ طويل من العبودية وإعادة تكريس العنصرية التي كانت في كثير من الأحيان طاعونا وخطيئة أساسية لمجتمعنا".

لكن أوباما، أول رئيس أسود في تاريخ الولايات المتحدة، أستطرد قائلا "عندما أشعر أحيانا باليأس، أنظر لهؤلاء الشباب في جميع أنحاء البلاد ومواهبهم وأصواتهم وتطورهم الذي يعرضونه. وهذا يجعلني أشعر بالتفاؤل. وكما لو أن هذا البلد سيتحسن".

وأضاف أوباما قائلا إن هذه الاحتجاجات “لا تشبه أي شيئا رأيته في حياتي" وتنبأ أن تكون بمثابة "صحوة" سياسية لتوحيد البلاد حول العدالة العرقية وإصلاح الشرطة.

وأثارت حادثة مقتل فلويد على يد الشرطي السابق ديريك تشوفين احتجاجات عارمة هي الأقوى في تاريخ أميركا منذ مقتل زعيم الحركة المدنية مارتن لوثركينغ في سيتنيات القرن الماضي.

فقد خرجت التظاهرات السلمية في أكثر من 300 مدينة، على الرغم من أن بعضها شهد أعمال فوضى وعنف مميت، بالتزامن مع استخدام الشرطة أساليب وتكتيكات سيطرة على الحشود بطريقة وصفت بالـ"قاسية". وشملت بعض الاحتجاجات مجموعات صغيرة تنهب الشركات، وفي حالات قليلة، تشعل النار في المباني والسيارات.

وقال أوباما يوم الأربعاء، إنه على الرغم من "الصعوبات والرعب وحالة عدم اليقين التي شابت الاحتجاجات، الا أنها تظل "فرصة رائعة للناس ليستيقظوا ويتنبهوا للأسباب الكامنة، وهي تقدم لنا جميعا فرصة للعمل معا لمعالجتها وتغييرها، وجعل أميركا ترقى إلى مثلها العليا".

وخاطب أوباما بشكل مباشر "الشباب والشابات الملونين في هذا البلد، الذين شهدوا الكثير من العنف والكثير من الموت" قائلا:

"أريدك أن تعرف أنك شخص مهم. أريدك أن تعرف أن حياتك مهمة، وأن أحلامك مهمة، وعندما أذهب إلى المنزل لألقي نظرة على وجوه بناتي، ساشا وماليا، أرى إمكانات لا حصر لها تستحق النمو والازدهار".

وحث أوباما كل عمدة بلدية أميركية إلى الضغط من أجل إصلاح الشرطة.

يشار إلى أن أوباما حين كان رئيسا، كان قد أعرب عن رغبته في رؤية المزيد من رجال الشرطة يرتدون كاميرات للمساعدة في بناء الثقة بين الجهمور والشرطة، وذلك بعد مقتل مراهق أسود على يد شرطي أبيض في ولاية ميسوري في عام 2014.