وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

أثنى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على المشاركين في المشاورات اليمنية بالسويد لتحقيقهم تقدما في ما يخص وقف النار وانسحاب القوات من الحديدة وتبادل السجناء وفتح ممرات إنسانية إلى مدينة تعز.

واعتبر بومبيو أن هذه المشاورات بين الحكومة اليمنية والحوثيين شكلت خطوة أولى محورية.

وأكد بومبيو في بيان أنه لدى كل الأطراف فرصة للبناء على هذه اللحظة وتحسين حياة كل اليمنيين.

ودعا الوزير الأميركي الجميع إلى الاستمرار في الانخراط وتخفيف التوتر ووقف العمليات العدائية المستمرة.

وأكد أن العمل المتبقي ليس سهلا وأشار إلى أن السلام ممكن وأن نهاية هذه المشاورات يمكن أن تكون بداية لفصل جديد في اليمن.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخميس توصل أطراف النزاع في اليمن إلى اتفاق حول الحديدة يشمل وقفا لإطلاق النار في كافة المحافظة وانسحاب جميع القوات المقاتلة من ميناء المدينة الذي يشكل شريان حياة لملايين المواطنين.

فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019
فاريبا عادلخاه محتجزة في إيران منذ يونيو 2019

طلبت فرنسا من إيران مجددا الإفراج عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية الأصل فاريبا عادلخاه التي صدر ضدها في طهران مؤخرا حكم بالسجن ست سنوات بتهم تتعلق بالأمن القومي.

وقال محاميها سعيد دهقان إن محكمة الثورة في طهران قضت الشهر الماضي "بسجنها خمس سنوات بتهمة التجمهر والتآمر ضد الأمن القومي الإيراني، وسنة لنشر دعاية ضد إيران".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان في بيان الجمعة: "اليوم أطلب رسميا مرة أخرى نيابة عن فرنسا أن تحرر إيران السيدة أديلخه فورا".

وحذر من أن هذا "الوضع المستمر يمكن أن يكون له تأثير سلبي على العلاقات الثنائية بين فرنسا وإيران، ويمكن أن يحد بشكل كبير من الثقة بين بلدينا".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد وصفت الحكم الذي أعلن عنه في 16 مايو الماضي بأنه يحمل "دوافع سياسية"، وأنه "لا يستند إلى أي عنصر جاد أو حقيقة" وطالبت طهران بـ"الإفراج فورا" عنها.

وكانت السلطات الإيرانية قد أسقطت عن عالمة الأنثروبولوجيا المحتجزة منذ يونيو 2019 اتهامات بالتجسس، لكنها ظلت في السجن لاتهامات أخرى تتعلق بالأمن.

والجدير بالذكر أنه منذ مارس الماضي، أفرجت إيران عن الأكاديمي الفرنسي رولان مارشال، رفيق عادلخاه الذي احتجزته معها، وذلك بعد أن أفرجت باريس عن المهندس الإيراني جلال روح الله نجاد الذي كان محبوسا بتهمة انتهاك العقوبات الأميركية على طهران.