الرئيس ترامب وكيم يونغ أون خلال قمتهما في سنغافورة
الرئيس ترامب وكيم يونغ أون خلال قمتهما في سنغافورة

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس أن الولايات المتحدة تأمل عقد قمة ثانية بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "بعيد رأس السنة".

وأضاف في مقابلة مع إذاعة محلية في ولايته كنساس: "لا نزال نعمل على تنفيذ التزام الرئيس كيم بالتخلي عن السلاح النووي".

وقال الوزير الأميركي إنه قام بثلاث أو أربع زيارات إلى كوريا الشمالية، وإن الاجتماعات بين الطرفين ستستمر، وأضاف: "نأمل أن يلتقي الرئيس ترامب والزعيم كيم في العام الجديد في موعد غير بعيد عن الأول من 2019 وتحقيق مزيد من تقدم في إبعاد هذا التهديد عن الولايات المتحدة".

وأكد أن "الوضع الآن أفضل مما كان عليه قبل عام"، مشيرا إلى أن بيونغ يانغ لم تجر أي تجارب صاروخية أو نووية.

يذكر أن الزعيم الكوري الشمالي تعهد بالعمل على نزع السلاح النووي خلال القمة التاريخية التي جمعته بالرئيس الأميركي في سنغافورة في حزيران/يونيو لكن الجانبين لم يحققا سوى تقدم محدود منذ ذلك الوقت.

وستكون الفرصة قائمة أمام ليفربول لحسم اللقب منذ مباراته الأولى
وستكون الفرصة قائمة أمام ليفربول لحسم اللقب منذ مباراته الأولى

أفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الخميس أن الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم الذي توقف منذ مارس بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، سيستأنف نشاطه اعتبارا من 17 يونيو.

وكشفت "بي بي سي" أن العودة خلف أبواب موصدة ستكون بمباراتين مؤجلتين تجمعان الأربعاء 17 يونيو أستون فيلا بشيفيلد يونايتد، ومانشستر سيتي بطل الموسمين الماضيين بأرسنال، على أن تقام المرحلة الثلاثين في نهاية الأسبوع ذاته بين 19 و21 يونيو.

ولا تزال الأندية تناقش الفكرة في إجتماع الخميس، لكن "بي بي سي" علمت بأن الجميع اتفقوا من حيث المبدأ على موعد استئناف الموسم وإكمال المباريات الـ92 المتبقية.

وهذا يعني أن أمام الأندية ثلاثة أسابيع فقط لكي تحضر لاعبيها بدنيا من أجل استئناف الدوري الذي يتصدره ليفربول بفارق 25 نقطة عن مانشستر سيتي، وسيكون بحاجة إلى الفوز بمباراتيه المقبلتين لكي يتوج بلقبه الأول منذ1990.

وستكون الفرصة قائمة أمام ليفربول لحسم اللقب منذ مباراته الأولى التي ستجمعه بمضيفه وجاره اللدود إيفرتون، وذلك في حال خسارة سيتي أمام أرسنال في المباراة المؤجلة من المرحلة الثامنة والعشرين.

ويرى الكثيرون بأن الفترة التي تفصل الفرق عن موعد الإستئناف قصيرة جدا، وقد يؤدي هذا الأمر إلى الكثير من الإصابات في صفوف اللاعبين.

ومع ذلك، فإن العقبة الأكبر أمام استئناف المنافسات لا تزال مخاوف اللاعبين على سلامتهم وسلامة أسرهم بسبب الفيروس، وقد رفض قائد واتفورد تروي ديني العودة إلى التمارين، بعد ظهور ثلاث حالات إيجابية في صفوف الفريق، خشية نقل العدوى إلى ابنه البالغ من العمر خمسة أشهر.

كما حصل الفرنسي نغولو كانتي على إذن من ناديه تشلسي لعدم الإلتحاق بالتمارين الجماعية.

 إنهاء الموسم في الثاني من أغسطس 

ووفقا لما ذكرته صحيفة "تايمز" الخميس، كان على الأندية والشركات الناقلة للدوري الممتاز التقرير بين الإستئناف في عطلة نهاية أسبوع 20 أو 27 يونيو، مع تحديد إنهاء الموسم في الثاني من أغسطس كأولوية.

وأوضحت الصحيفة أن هذا يترك سبعة أسابيع أمام رابطة الدوري لإقامة المراحل التسع المتبقية (مع المباراتين المؤجلتين)، مع توجه لإقامة مرحلتين من المراحل التسع في منتصف الأسبوع، على أن تُقام المباراة النهائية للكأس الإنكليزية في التاسع من أغسطس.

وتم تعليق الدوري الممتاز في 13 مارس بسبب الوباء وكانت المباراة الأخيرة قبل التوقف في التاسع منه بين ليستر سيتي وأستون فيلا (4-صفر).

وصوتت الأندية الأربعاء بالإجماع على السماح بالإحتكاكات في التمارين، وذلك بعدما أجازت الحكومة البريطانية الإنتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة استئناف منافسات المسابقات الرياضية التي تسمح للاعبين بالإحتكاك في التدريبات، بما في ذلك التصديات والمواجهات، لمساعدتهم على استعادة لياقتهم البدنية قبل العودة للمواجهات التنافسية.

وقالت رابطة الدوري الممتاز الأربعاء في بيان "صوتت الأطراف المعنية في الدوري الممتاز اليوم بالإجماع لإستئناف التدريب مع الإحتكاك، في خطوة أخرى نحو استئناف موسم الدوري الممتاز عندما يكون ذلك آمنا"، مشددة على ضرورة الإلتزام بـ "البروتوكولات الصحية الصارمة للحرص على أن يكون ملعب التمارين بيئة آمنة بقدر الإمكان، وسيستمر إخضاع اللاعبين والأجهزة الفنية لاختبار كورونا مرتين في الأسبوع".

وبعدها بساعات معدودة، أعلنت أن السلسلة الثالثة من فحوص الكشف عن فيروس كورونا المستجد التي أجرتها الإثنين والثلاثاء، كشفت عن أربع حالات إيجابية في ثلاثة أندية، ليرتفع العدد إلى 12 حالة بين لاعبين وطواقم فنية.