جانب من مطار تونس الدولي
جانب من مطار تونس الدولي

لأول مرة منذ ست سنوات، استقبلت تونس الخميس أول رحلة جوية مباشرة من سوريا بالتزامن مع إعادة الإمارات فتح سفارتها في دمشق.

وذكرت مصادر محلية تونسية أن الطائرة حطت في مطار الحبيب بورقيبة الدولي في المنستير وعلى متنها "160 مثقفا سوريا".

وقال رئيس الجالية السورية في تونس طلال حسن، إن الرحلة تأتي في إطار مبادرة اجتماعية طرحت منذ نحو شهر، ولقيت استحسانا من السلطات التونسية.

وكانت أربع كتل في البرلمان التونسي، قد تقدمت بطلب لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا وإبطال قرار الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي بقطع العلاقات التونسية السورية عام 2012.

ويتزامن وصول الطائرة مع توجه عربي عام لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية بعد قطيعة دامت ثماني سنوات بسبب قمع نظام بشار الأسد الوحشي للاحتجاجات  الشعبية التي اندلعت في عام 2011 وتحولت لاحقا إلى حرب أهلية.

 

تجري السعودية محادثات مع الحوثيين منذ سبتمبر الماضي
تجري السعودية محادثات مع الحوثيين منذ سبتمبر الماضي

رحب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بإعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف عن وقف إطلاق للنار من جانب واحد يبدأ في التاسع من أبريل لمدة أسبوعين ويشمل جميع العمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية في اليمن. 
 
وكان التحالف بقيادة الرياض في اليمن أعلن مساء الأربعاء نافذة لإحلال السلام في البلد الغارق في الحرب بإعلانه وقفا لإطلاق النار من جانب واحد للتركيز على مكافحة فيروس كورونا وتهيئة الظروف لبدء محادثات مع الحوثيين لإنهاء النزاع.

وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إنه "يعلن عن وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعين اعتبارا من يوم الخميس" في الساعة 12 ظهراً بالتوقيت المحلي (09,00 ت غ)، مشيرا إلى أن مدة الهدنة "قابلة للتمديد".
 
يأتي إعلان وقف إطلاق النار لدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وبناء على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في عموم البلاد لتجنب المخاطر الجسيمة للانتشار المحتمل لفيروس كوفيد-19 في اليمن. 

وقال غريفيث: "أنا ممتن للمملكة العربية السعودية والتحالف العربي لتمييزهم لحساسية المرحلة التي تمر بها اليمن، وتجاوبهم مع الطبيعة الحرجة لهذه المرحلة. يجب على الأطراف أن تستغل هذه الفرصة وتتوقف فورا عن كل الأعمال العدائية بشكل عاجل وتمضي قدما نحو تحقيق سلام شامل ومستدام".

وأمل المبعوث الأممي الخاص أن يخلق إعلان وقف إطلاق النار من جانب التحالف بيئة مواتية لإبرام الأطراف لهذه الاتفاقات في المستقبل القريب.

من جهته، قال القيادي بجماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، إن جماعته قد سلمت رؤيتها لوقف إطلاق النار للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأضاف الحوثي في تصريحات صحفية "أوضحت له (مارتن) اليوم، أن (الرؤية) مبنية على حلول مكتملة"، مؤكدا عدم قبولهم الحلول "المجتزأة أو المرقعة"، على حد تعبيره.

وأشار الحوثي إلى أن أي حل أو هدنة يتم الموافقة عليها، ستطرح في استفتاء شعبي.

وتجري السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر لخفض التصعيد.