سفينة تقل مهاجرين ترسو في سواحل إسبانيا
سفينة تقل مهاجرين ترسو في سواحل إسبانيا

وصل 311 مهاجرا أنقذتهم منظمة غير حكومية إسبانية قبالة ليبيا قبل أسبوع، صباح الجمعة إلى ميناء في جنوب إسبانيا بعد رفض إيطاليا ومالطا استقبالهم.

ووصلت سفينة تقل هؤلاء تابعة لمنظمة "بروأكتيفا أوبن آرمز" إلى ميناء كرينافيس في مدينة سان روكي في خليج جبل طارق، بحسب ما أوضحت المنظمة على تويتر.

وكتب مؤسس "بروأكتيفا أوبن آرمز" أوسكار كامبس على تويتر "صباح الخير، أوبن آرمز بالفعل في خليج جبل طارق ومتوجهة نحو المرفأ الوحيد المتاح لها في البحر المتوسط. المهمة أنجزت". 

​​

ولدى وصولهم إلى اليابسة، استقبل الصليب الأحمر المهاجرين المتحدّرين خصوصا من الصومال ونيجيريا ومالي، وقُدمت لهم ملابس وغذاء ومساعدة طبية. 

ولاحقا ستعمل الشرطة على تحديد هوياتهم قبل إرسالهم إلى مراكز استقبال. 

وأعلنت "بروأكتيفا أوبن آرمز" الجمعة الفائت إنقاذ هؤلاء المهاجرين ومن بينهم حوامل ورضّع وأطفال، في المياه الإقليمية الليبية وكانوا على متن ثلاثة قوارب.

ودرب الهجرة عبر المتوسط هذا هو الأكثر فتكا بالأرواح، فقد قتل أكثر من 1300 شخص وهم يحاولون الوصول إلى إيطاليا أو مالطا عبره منذ بداية 2018، وفق ما ذكرت المنظمة الدولية للهجرة. 

وتقول المنظمة إن الطريق البحري بين المغرب وإسبانيا بات الأكثر استخداما من جانب المهاجرين، مع وصول أكثر من 56 ألفا منهم إلى السواحل الإسبانية هذا العام.

وقضى 769 مهاجرا منذ بداية 2018 في غرب البحر المتوسط خلال محاولتهم بلوغ إسبانيا، بحسب المنظمة، في حين قضى 224 في 2017.

شعار تسلا
شعار تسلا

أعلنت شركة تسلا للسيارات الكهربائية، الثلاثاء، إنها ستسرح "الموظفين غير الأساسيين"، وتجري تخفيضات على الرواتب، في الوقت الذي تغلق فيه مصانع الشركة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت الشركة إنها تخطط لاستئناف عملياتها الطبيعية في 4 من مايو المقبل، مضيفة إن قراراتها هذه كانت جزءًا من "جهد أوسع لإدارة التكاليف وتحقيق الخطط طويلة المدى".

وقالت الشركة في مذكرة داخلية اطلعت عليها رويترز إن "رواتب موظفي تسلا ستنخفض ابتداء من 13 أبريل وستبقى التخفيضات سارية حتى نهاية الربع الثاني من العام"، وسيتم تخفيض رواتب العمال بنسبة 10٪، ورواتب المديرين بنسبة 20٪، ورواتب نواب الرئيس بنسبة 30%، بالنسبة للعاملين في الولايات المتحدة، وتخفيضات مشابهة بالنسبة للعاملين في الخارج.

وبينت أن "الموظفين الذين لا يستطيعون العمل من المنزل ولم يتم تكليفهم بالعمل الحرج في المصانع سيتم تسريحهم، مع احتفاظهم بمزايا الرعاية الصحية الخاصة بهم حتى استئناف الإنتاج".

ويعمل في مصنع تسلا الوحيد للسيارات في الولايات المتحدة أكثر من 10000 عامل، مع إنتاج سنوي يزيد عن 415000 وحدة.

وأعلنت شركة تسلا، الخميس، أن "شحنات سياراتها الكهربائية ارتفعت في الربع الأول من هذا العام بنسبة 40 بالمئة" مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وارتفعت أسهم تسلا حوالي 13٪ بعد أن سجلت أرقام التسليم. لكن محللين يشيرون إلى أن هذه الأرقام هي لعمليات الشراء التي حصلت قبل انتشار فيروس كورونا، وتوقعوا أن تسجل الشركة تباطؤا في الفترة المقبلة.

لكن مبيعات سيارة السيدان الجديدة بلغت 367،500 على مستوى العالم في عام 2019، وبدا أن الشركة تتجه نحو عام لافت، إذ توقع المحللون أنها يمكن أن تحقق أول ربح سنوي لها في عام 2020.

وحاولت شركة تسلا طمأنة المستثمرين بأنها قادرة على تجاوز الأزمة، وأكدت الشهر الماضي أن لديها ما يكفي من السيولة النقدية للتعامل مع الوضع الحالي.