الصحافي فاتح برتكال
الصحافي فاتح برتكال

فتح المدعي العام التركي تحقيقا الجمعة حول صحافي في قناة "فوكس نيوز تركيا"، على خلفية انتقاد الرئيس رجب طيب أردوغان تعليقات للصحافي حول "السترات الصفراء" في فرنسا، قبل نحو أسبوعين.

وكتبت صحيفتا "حرييت" و"ميلييت" أن الصحافي فاتح برتكال يشتبه في أنه "حرض علنا على ارتكاب جريمة" حين سأل في العاشر من الشهر الجاري على تويتر "ما إذا كان يمكن للأتراك الاحتجاج على غرار السترات الصفراء في فرنسا".

وكتب الصحافي الذي يتابعه ستة ملايين شخص على تويتر: "هيا لنطلق تحركا احتجاجيا سلميا ضد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي. هيا لنفعل ذلك. هل نحن قادرون على القيام بذلك؟".

وأضاف خلال برنامج إخباري: "قولوا لي كم شخص سيخرج؟" إلى التظاهرة.

وتساءل حول مخاوف الشعب التركي من الاحتجاج في ضوء التدخلات العنيفة للشرطة ضد المتظاهرين المعاضرين للحكومة، كما حصل عام 2013، ووجه انتقادات لأردوغان خلال البرنامج.

وبعد أيام على بث البرنامج، انتقد أدروغان الصحافي ووصفه بـ"شخص غير أخلاقي"، وقال إن "القضاء سيقدم الرد اللازم، إني واثق".

ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات
ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات

حذفت شركة تويتر مقطع فيديو نشرته حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض وأدت وفاته إلى احتجاجات عارمة.

وقالت الشركة إنها أزالت الفيديو التكريمي ومدته ثلاث دقائق و45 ثانية بعد تلقيها شكاوى تتعلق بـ"حقوق النشر":

وكانت حملة إعادة انتخاب ترامب قد نشرت الفيديو في حسابها على الموقع يوم الأربعاء. ويٌسمع فيه صوت ترامب معلقا على الأحداث، ويشير إلى "مأساة" وفاة فلويد ويظهر فيه محتجون:

 


ويحذر ترامب في الفيديو من "مجموعات من العنف والفوضى" و"الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر في الخلفية صور أعمال شغب ونهب.

وقال موقع ذا هيل إن حملة ترامب سألت تويتر عن الجهة مصدر الشكوى ضد الفيديو وعن كيفية مخالفته لحقوق النشر الخاصة بالموقع.

وقال أندرو كلارك، المتحدث باسم حملة ترامب إن تويتر "يطبق قواعده على حملة ترامب وليس على الآخرين".

وأضاف أن "فرض الرقابة على رسالة "الوحدة" الهامة للرئيس بشأن الاحتجاجات على مقتل فلويد هو تصعيد مؤسف لهذا المعيار المزدوج".

وتصاعدت المواجهة بين ترامب وتويتر خلال الفترة الماضية بعد أن وضع الموقع مؤخرا علامة على اثنتين من تغريداته وشكك بمصداقيتهما.

ووضع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي تعهد فيها بإرسال الحرس الوطني إلى مدينة مينيابوليس من أجل احتواء الاحتجاجات العنيفة مذيلا إياها بجملة "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ومن جانبه، وجد المسؤولون في المنصة الاجتماعية أن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. ورغم ذلك، قرر الموقع أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وعلى إثر ذلك أصدر ترامب قرارا تنفيذيا يتعلق بشركات التواصل الاجتماعي يشير إلى أن حرية التعبير "حق مقدس" وإلى أنه "لا يمكن السماح لعدد محدود" من المنصات على الإنترنت بتحديد "الخطاب الذي يمكن للأميركيين الوصول إليه ونقله عبر الإنترنت"، ووصف هذه الممارسة بأنها "غير أميركية ومعادية للديمقراطية".

وبعد ساعات من توقيعه المرسوم الرئاسي، وضع موقع تويتر إشارة على تغريدة أخرى، قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".