الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني
الرئيس الإيراني الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني

قالت فاطمة أكبر هاشمي رفسنجاني، ابنة الرئيس الإيراني الراحل، إن لديها أدلة على أن أباها لم يمت في ظروف طبيعية.

وبحسب مقابلة أجرتها مع موقع جمران وتتزامن مع حلول الذكرى السنوية لوفاة أبيها، قالت فاطمة: "من خلال الأدلة التي حصلت عليها خلال هذه الفترة، فأنا متأكدة أن وفاته لم تكن وفاة طبيعية".

وأضافت ابنة الرئيس الأسبق لمجمع تشخيص مصلحة النظام والرئيس الأسبق للبلاد أن رجلين أخبراها أن أباها سيتم اغتياله، وذلك قبل نحو شهرين من وفاته.

وأشارت في المقابلة إلى أن تحليل بول الرئيس الراحل بين أنه كان يحتوي على مواد إشعاعية أكبر من الحد المسموح به.

وأكدت أنها فتحت القضية مع المجلس الأعلى للأمن القومي في بلادها، وأبلغت بعد ذلك بأن القضية أغلقت.

وأشارت إلى أنها لا تعلم ما إذا كانت هناك مؤسسات أخرى في إيران تحقق في القضية.

وكان رفسنجاني، أحد أركان الجمهورية الإسلامية الذي عرف بمواقفه المعتدلة، قد توفي في كانون الثاني/يناير من العام الماضي عن 82 عاما.

ووصفت الناشطة الإيرانية فائزة رفسنجاني، وهي أيضا ابنة الرئيس الراحل، حكومة الرئيس حسن روحاني بـ"الفاشلة"، بحسب مقابلة أجريت معها مؤخرا.

اقرأ أيضا:

ابنة رفسنجاني: النظام الإيراني ينهار

لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 
لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 

ميشال غندور - واشنطن 

قال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى حكومة عراقية يمكنها العمل معها وأن تلبي مطالب الشعب العراقي وتكون حكومة ملتزمة بالإصلاح وتحارب الفساد وتقدر سيادة العراق. 

وأضاف شنكر  أن "تهديد إيران للقوات الأميركية في العراق لا يزال كبيرا".

ولفت المسؤول الأميركي إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، "قام بعمل جيد في جهاز المخابرات الوطني العراقي". 

وأشار أنه إذا كان الكاظمي "عراقيا وطنيا" و"التزم بضمان سيادة العراق وبمحاربة الفساد" فإن ذلك سيكون أمرا عظيما للعراق وللعلاقات بين البلدين.