الشرطة في موقع الحادث
الشرطة في موقع الحادث

أُصيب تسعة أشخاص جروح أحدهم خطرة، عندما اقتحم رجل بسيارته حشدا كان يحتفل برأس السنة في أحد شوارع طوكيو الشهيرة، وفق ما أعلنت الشرطة اليابانية ووسائل إعلام الثلاثاء.

وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن يابانيا يبلغ 21 عاما ويدعى كازوهيرو كوساكابي توجه بسيارته "بنية القتل" إلى شارع تاكيشيتا في حي هاراجوكو عند الدقيقة العاشرة بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي.

ووفقا لتلفزيون "إن إتش كاي"، فقد قال كوساكابي للشرطة بعد اعتقاله إنه تصرف بهذه الطريقة "ردا على عقوبة الإعدام"، من دون أن تتوافر تفاصيل إضافية.

وأظهرت مشاهد التلفزيون سيارة صغيرة واجهتها محطمة فيما كان المسعفون ينقلون جرحى على حمالات إلى سيارات إسعاف.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم العثور على عبوة كاز في السيارة المستأجرة. وذكرت تقارير أن السائق قاد السيارة من منطقة أوساكا (غرب)، وأنه أبلغ المحققين أنه كان يعتزم حرق السيارة.

وفرضت الشرطة على الفور طوقا أمنيا على الشارع الذي يزدحم عادة بالسياح والذي كان مغلقا أمام حركة المرور لحظة الحادث.

ويضم شارع تاكيشيتا محلات صغيرة ويعتبر مركزا للموضة والثقافة الشابية في اليابان ويجذب يوميا عشرات آلاف السياح من كافة أنحاء العالم.

وبحلول منتصف يوم الثلاثاء كان مئات آلاف السياح قد عادوا إلى الشارع رغم الحواجز التي وضعتها الشرطة.

شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"
شدد الرئيس الأميركي الأسبق على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون"

حث الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش، الثلاثاء، الولايات المتّحدة على النظر ملياً في "إخفاقاتها المأساوية" بعد مقتل المواطن الأسود جورج فلويد اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض، معتبراً أن الظلم العرقي يقوض المجتمع الأميركي.

وقال رئيس الولايات المتّحدة بين العامين 2001 و2009 في بيان، إن "ما يبقى فشلاً صادماً هو أن العديد من الأميركيين الأفارقة، وبخاصة الشباب، يتعرضون للمضايقة والتهديد في بلدهم".

وأضاف في معرض تعليقه على مقتل فلويد أن "هذه المأساة، وهي جزء من سلسلة طويلة من المآسي المماثلة، تثير سؤالاً لا مفر منه: كيف يمكننا وضع حد للعنصرية النظامية في مجتمعنا؟".

وشدد الرئيس الجمهوري السابق على أنه "حان الوقت لأن تنظر أميركا ملياً في إخفاقاتنا المأساوية".

وأثار مقتل جورج فلويد، المواطن الأسود، الذي قضى عن 46 عاماً اختناقاً تحت ركبة شرطي أبيض في مينيابوليس قبل أسبوع، موجة غضب عارم في الولايات المتّحدة وأشعل تظاهرات احتجاجية في سائر أنحاء البلاد تخلل بعضها أعمال شغب.

ومع أن بوش لم يأت في بيانه على ذكر الرئيس دونالد ترامب، إلا أنّه شدد على ضرورة الاستماع إلى "أصوات أولئك الذين يعانون".

وقال "أولئك الذين يحاولون إسكات هذه الأصوات لا يفهمون معنى أميركا"، داعياً الجميع إلى إظهار "التعاطف".

وأكد الرئيس الأسبق أن "أبطال أميركا، من فريدريك دوغلاس إلى هارييت توبمان أو أبراهام لنكولن أو مارتن لوثر كينغ جونيور، هم أبطال وحدة".