جانب من مبتى وزارة الخارجية الأميركية- أرشيف
جانب من مبتى وزارة الخارجية الأميركية- أرشيف

زار السفير الأميركي في روسيا جون هانتسمان الأربعاء المواطن الأميركي بول ويلان المعتقل لدى السلطات الروسية منذ يوم الجمعة الماضي بتهمة التجسس.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية يرافق الوزير مايكل بومبيو في زيارته إلى كولومبيا إن هانتسمان أجرى محادثة هاتفية مع عائلة ويلان في الولايات المتحدة.

وأوضح المتحدث أن واشنطن عبرت عن قلقها لتأخر الوصول القنصلي إلى ويلان عبر القنوات الدبلوماسية.

تحديث (21:00 ت غ)

طالب وزير الخارجية مايك بومبيو الأربعاء بعودة "فورية" للمواطن الأميركي بول ويلان المحتجز في روسيا بتهمة التجسس.

وقال بومبيو خلال زيارة له إلى البرازيل إن الولايات المتحدة تريد "تفسيرا" لتوقيف ويلان وهو جندي المتقاعد من مشاة البحرية الأميركية كان في زيارة لموسكو، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وكانت أسرة ويلان قالت الثلاثاء إنه كان يزور موسكو لحضور حفل زفاف زميل سابق من مشاة البحرية وإنه بريء من تهم التجسس الموجهة إليه.

 وقال ديفيد شقيق ويلان إنه كان نزيلا في فندق متروبول في موسكو الذي يقام فيه حفل الزفاف عندما اختفى.

وكتبت أسرة ويلان في بيان الثلاثاء: "براءته لا شك فيها ونثق في أن حقوقه ستحترم".

وقال جهاز الأمن الاتحادي الروسي إن ويلان اعتقل الجمعة، دون أن يقدم أي تفاصيل عن طبيعة أنشطة التجسس المزعومة.

ووفقا للقانون الروسي، فقد يعاقب المدان بالتجسس بالسجن لفترة تتراوح بين عشرة أعوام و20 عاما.

وقال ممثل لوزارة الخارجية الأميركية إن روسيا أبلغتها باعتقال ويلان وإن الوزارة تتوقع أن تسمح موسكو بتوفير دعم قنصلي له.

فترة "التهدئة" لا تطبق إذا كان أحد الزوجين يطلب الطلاق بسبب العنف المنزلي
فترة "التهدئة" لا تطبق إذا كان أحد الزوجين يطلب الطلاق بسبب العنف المنزلي

يجب على الأزواج الصينيين الذين يسعون للحصول على الطلاق إكمال فترة "هدنة" لمدة شهر وفقا لقانون جديد صدر الخميس أثار غضبا بشأن تدخل الدولة في العلاقات الخاصة.

وقد أثار هذا القانون الذي يفرض على من يتقدمون بطلب للحصول على الطلاق الانتظار لمدة شهر قبل بدء معالجة طلبهم، في محاولة للحد من معدلات الطلاق، معارضة واسعة النطاق عندما طرحه المشرعون العام الماضي.

وبعد إقراره، أصبح هذا القانون أحد أكثر المواضيع شيوعا على منصة "ويبو" الصينية الشبيهة بـ"تويتر"، مع أكثر من 25 مليون مشاهدة للمشاركات التي تستخدم وسم #عارضوا فترة تهدئة الطلاق.

وكتب أحد المستخدمين "لا يمكننا حتى الطلاق بحرية؟ لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين يتزوجون بشكل متسرع، فليحددوا إذا فترة تهدئة للزواج أيضا!".

وقال آخر "مرروا هذا القانون رغم معارضة الجميع عبر الإنترنت، ما يعني أن احترامهم للرأي العام هو فقط بهدف الاستعراض".

إلا أن فترة "الهدنة" لا تطبق إذا كان أحد الزوجين يطلب الطلاق بسبب العنف المنزلي.

وقد ازداد معدل الطلاق في الصين بشكل مطرد منذ العام 2003 عندما أصبحت قوانين الزواج أكثر تساهلا إضافة إلى ازدياد استقلالية النساء ماليا.

وقال مسؤول لصحيفة "تشاينا ويمنز ديلي" إن ذلك الأمر ساهم في جعل الطلاق العبثي ظاهرة شائعة بشكل متزايد وأدى إلى عدم استقرار الأسر.

في العام الماضي، أقدم حوالى 4,15 مليون صيني على الطلاق مقارنة بـ 1,3 مليون في العام 2003.

وسيدخل القانون المدني الجديد حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير 2021.