الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع بفريقه الحكومي في البيت الأبيض
الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع بفريقه الحكومي في البيت الأبيض

أكد الرئيس دونالد ترامب الأربعاء عزمه على سحب القوات الأميركية من سوريا، إلا أنه لم يحدد موعدا لهذا الانسحاب.

وقال ترامب خلال اجتماع مع فريقه الحكومي "لقد قضي الأمر في سوريا منذ زمن طويل. وإضافة إلى ذلك نحن نتكلم عن رمل وموت. هذا ما نتكلم عنه. نحن لا نتكلم عن ثروات كبيرة".

وأضاف "أنا لا أريد البقاء في سوريا إلى الأبد. إنها رمل وموت".

وردا على أسئلة عدة حول موعد سحب القوات الأميركية، تجنب الحديث عن موعد محدد.

وقال في هذا الصدد: "سننسحب ... سيحدث ذلك خلال بعض الوقت، أنا لم أقل أبدا أننا سننسحب بين ليلة وضحاها".

وكان ترامب قد أعلن الاثنين أن انسحاب القوات الأميركية سيتم "ببطء"، خلافا لما قاله في الـ19 من كانون الأول/ديسمبر الماضي. وكان يومها قد قال "حان وقت العودة.. إن شبابنا وشاباتنا ورجالنا سيعودون جميعا، وسيعودون جميعا الآن".

ويتمركز نحو ألفي جندي أميركي في شمال سوريا غالبيتهم من القوات الخاصة التي تدرب قوات محلية من الأكراد بشكل خاص على قتال داعش.

وكان العديد من المسؤولين الأميركيين قد حذروا من مغبة الانسحاب بشكل سريع من سوريا، ما سيمنح نفوذا أكبر لروسيا وإيران في هذا البلد.

Football Leaks whistleblower Rui Pinto (C) is escorted by a judicial officer as he arrives at the Metropolitan Court in…
"الهاكر" البرتغالي روي بينتو

أعلن محامو قرصان الإنترنت البرتغالي، روي بينتو، المرتبط بتسريبات "فوتبول ليكس" والملاحق في بلاده بقضايا ابتزاز، خروجه من الاحتجاز ووضعه في إقامة جبرية.

وأدت تسريبات "فوتبول ليكس" إلى فتح إجراءات قضائية في فرنسا، إسبانيا، بلجيكا وسويسرا، ولا تزال حتى اليوم مصدر التسريب الأهم لكواليس كرة القدم.

وكان بينتو (31 عاما) قد أوقف في المجر وسُلِّم إلى البرتغال قبل أكثر من سنة، وقال محاموه إنه  "ملزم بالبقاء في المنزل، إلى جانب حظر وصوله إلى الإنترنت".

واستنادا للمعلومات التي نتجت عن التسريب، أطلق القضاء حملة واسعة ضد أبرز الأندية في البرتغال، بالإضافة إلى وكيل اللاعبين جورج منديش، مع عشرات عمليات التفتيش والاتهامات للاشتباه في تهرب ضريبي في موعد انتقالات اللاعبين.

وفي يناير الماضي، إدعى بينتو أنه وراء "لواندا ليكس"، وهو تسريب لنحو 715 ألف وثيقة تورط المليارديرة الأنغولية إيزابيل دوس سانتوس، إبنة الرئيس السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس.

وخفض القضاء عدد الجرائم المنسوبة إلى بينتو من 147 إلى 93.

وأوقف بينتو في يناير 2019 في المجر، وتم تسليمه في مارس إلى بلاده تنفيذا لمذكرة توقيف أوروبية صادرة عن السلطات البرتغالية، لارتباط اسمه بتسريبات "فوتبول ليكس" وسرقة رسائل إلكترونية داخلية لنادي بنفيكا البرتغالي.

وسُلِّم إلى البرتغال بتهمة محاولة ابتزاز صندوق "دوايان سبورتس" الاستثماري من خلال مطالبته بمبلغ يتراوح بين 500 ألف ومليون يورو للإحجام عن نشر المستندات التي حصل عليها بطريقة غير قانونية، في حين يقول محاموه أنه هو من كان ضحية الابتزاز وليس العكس.

وتتهم النيابة العامة البرتغالية بينتو الذي كان مقيما في العاصمة المجرية بودابست، بـ"محاولة الابتزاز الشديد، والوصول غير المشروع وسرقة البيانات من بعض المؤسسات بما في ذلك الدولة".