متظاهرون في مدريد للمطالبة بتحسين  مخصصات التقاعد الشهر الماضي
متظاهرون في مدريد للمطالبة بتحسين مخصصات التقاعد الشهر الماضي

تعرض الحزب الشعبي الإسباني لانتقاد عنيف في إسبانيا السبت بعد نشره شريطا مصورا على موقع تويتر أوحى فيه وكأنه يتمنى وفاة رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز، ما دفعه إلى الاعتراف "بخطأ" وتقديم اعتذار.

وعبرت الحكومة إثر ذلك عن غضبها، وذكرت في بيان أنها طلبت من المدعي العام تحديد ما "إذا كانت هذه التغريدة تشكل جنحة، وفي هذه الحالة يجب إحالة مرتكبيها ومروجيها إلى القضاء".

وبث الشريط عشية عيد الغطاس، وهو عيد يحظى بشعبية كبيرة في إسبانيا كون الأطفال يتلقون فيه الهدايا، ويظهر الشريط رجلا يتلو قائمة أماني ولده الجالس بحضنه.

وقال الوالد "إن مطربتي المفضلة كانت أيمي واينهاوس، وقد اخذتها مني، وكان الممثل المفضل لدي هو روبن وليامز، وأخذته مني بعيدا"، مضيفا "أنا أريد ان أكتب رسالة جديدة لأخبرك أن رئيس الوزراء المفضل لدي هو بيدرو سانشيز".

وأثار الشريط ضجة كبرى وسط انتقادات للحزب الشعبي بأنه تمادى كثيرا عبر تمني موت رئيس الحكومة الاشتراكية، ما اضطره إلى حذف التغريدة ونشر اعتذار.

وقال الحزب في تغريدة "لم تكن نيتنا الإساءة إلى أي شخص أو إلحاق الأذى به ، لقد كان الأمر خطأ".

المصدر: أ ف ب

ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات
ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات

حذفت شركة تويتر مقطع فيديو نشرته حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض وأدت وفاته إلى احتجاجات عارمة.

وقالت الشركة إنها أزالت الفيديو التكريمي ومدته ثلاث دقائق و45 ثانية بعد تلقيها شكاوى تتعلق بـ"حقوق النشر":

وكانت حملة إعادة انتخاب ترامب قد نشرت الفيديو في حسابها على الموقع يوم الأربعاء. ويٌسمع فيه صوت ترامب معلقا على الأحداث، ويشير إلى "مأساة" وفاة فلويد ويظهر فيه محتجون:

 


ويحذر ترامب في الفيديو من "مجموعات من العنف والفوضى" و"الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر في الخلفية صور أعمال شغب ونهب.

وقال موقع ذا هيل إن حملة ترامب سألت تويتر عن الجهة مصدر الشكوى ضد الفيديو وعن كيفية مخالفته لحقوق النشر الخاصة بالموقع.

وقال أندرو كلارك، المتحدث باسم حملة ترامب إن تويتر "يطبق قواعده على حملة ترامب وليس على الآخرين".

وأضاف أن "فرض الرقابة على رسالة "الوحدة" الهامة للرئيس بشأن الاحتجاجات على مقتل فلويد هو تصعيد مؤسف لهذا المعيار المزدوج".

وتصاعدت المواجهة بين ترامب وتويتر خلال الفترة الماضية بعد أن وضع الموقع مؤخرا علامة على اثنتين من تغريداته وشكك بمصداقيتهما.

ووضع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي تعهد فيها بإرسال الحرس الوطني إلى مدينة مينيابوليس من أجل احتواء الاحتجاجات العنيفة مذيلا إياها بجملة "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ومن جانبه، وجد المسؤولون في المنصة الاجتماعية أن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. ورغم ذلك، قرر الموقع أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وعلى إثر ذلك أصدر ترامب قرارا تنفيذيا يتعلق بشركات التواصل الاجتماعي يشير إلى أن حرية التعبير "حق مقدس" وإلى أنه "لا يمكن السماح لعدد محدود" من المنصات على الإنترنت بتحديد "الخطاب الذي يمكن للأميركيين الوصول إليه ونقله عبر الإنترنت"، ووصف هذه الممارسة بأنها "غير أميركية ومعادية للديمقراطية".

وبعد ساعات من توقيعه المرسوم الرئاسي، وضع موقع تويتر إشارة على تغريدة أخرى، قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".