جمال البدوي مشبوه في تدبير تفجير مدمرة أميركية في ميناء عدن عام 2000
جمال البدوي مشبوه في تدبير تفجير مدمرة أميركية في ميناء عدن عام 2000

أكد الرئيس دونالد ترامب الأحد مقتل جمال البدوي المدبر الرئيسي للهجوم على المدمرة "يو إس إس كول" في اليمن.

​​وكان الجيش الأميركي قد قال الجمعة إن ضربة جوية استهدفت متشددا في اليمن، يعتقد أنه أحد المخططين لتفجير المدمرة الأميركية كول في عام 2000.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن الضربة التي نفذت في الأول من يناير كانون الثاني في محافظة مأرب اليمنية استهدفت جمال البدوي، الذي وجهت إليه هيئة محلفين اتحادية الاتهام في 2003 والمطلوب لدوره في الهجوم. وفر من السجن في اليمن مرتين، في 2003 ثم في 2006​.

وفي 12 من أكتوبر تشرين الأول عام 2000 فجر رجلان في زورق صغير شحنات ناسفة إلى جوار المدمرة المسلحة بصواريخ موجهة لدى إعادة تزودها بالوقود في عدن مما أسفر عن مقتل 17 بحارا وإصابة أكثر من 30.

 

اعتقال 58 شخصا في لوس أنجلوس بتهمة خرق حظر التجول
اعتقال 58 شخصا في لوس أنجلوس بتهمة خرق حظر التجول

أفاد مراسل الحرة في مدينة لوس أنجلوس عن اعتقال ٥٨ متظاهرا سلميا بتهمة خرق حظر المفروض، بعد أن طوقتهم قوات الشرطة ونفذت عملية اعتقال جماعي.

ويعتبر خرق حظر التجول جنحة وترافقها غرامة قد اصل إلى ألف دولار أميركي.

اعتقال 58 شخصا في لوس أنجلوس بتهمة خرق حظر التجول
اعتقال 58 شخصا في لوس أنجلوس بتهمة خرق حظر التجول

وكانت لوس أنجلوس شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجات عنيفة واشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن، كما شهدت عمليات سلب ونهب على خلفية المظاهرات المنددة بمقتل الشاب الأميركي جورج فلوريد على يد شرطي.

الشرطة الأميركية تعتقل 58 شخصا في لوس أنجلوس كسروا حظر التجول
الشرطة الأميركية تعتقل 58 شخصا في لوس أنجلوس كسروا حظر التجول

وخلال الأيام الماضية ردد المتظاهرون هتافات "الحياة للسود" على بعد أمتار فقط من دروع الضباط، واستخدمت الشرطة حينها هراوات، وأطلقت الرصاص المطاطي، في محاولة لبسط الأمن، مما دفع عمدة لوس أنجلوس، إيريك غراسيتي، إلى إعلان حظر تجول في المدينة الواقعة في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

اعتقال جماعي لـ58 شخصا بتهمة خرق حظر التجول في لوس أنجلوس
اعتقال جماعي لـ58 شخصا بتهمة خرق حظر التجول في لوس أنجلوس

كما استدعت معظم الولايات ومنها ولاية كاليفورنيا عناصر الحرس الوطني، للمشاركة في مكافحة الاحتجاجات وأعمال السلب والنهب التي شهدتها أكثر من 140 مدينة أميركية حتى الآن.

وقد لوح ترامب، الاثنين، من حديقة البيت الأبيض، بنشر قوات الجيش لوقف أعمال العنف في البلاد التي تشهد موجة غضب تاريخية، وقال "إذا رفضت مدينة أو ولاية اتخاذ القرارات اللازمة للدفاع عن أرواح وممتلكات سكانها، فسأنشر الجيش الأميركي لحل المشكلة سريعا بدلا عنها".