حاجز أمني إسرائيلي في الضفة الغربية
حاجز أمني إسرائيلي في الضفة الغربية

قال الجيش الإسرائيلي الثلاثاء إنه اعتقل فلسطينيا يتهمه بالمسؤولية عن قتل اثنين من جنوده الشهر الماضي بالقرب من رام الله خلال مداهمته قرية أبو شيخدم في الضفة الغربية.

وتشتبه الشرطة وجهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) في أن عاصم البرغوثي أطلق النار على موقف حافلات من سيارة قرب مستوطنة جعفات أساف، القريبة من رام الله في 13 كانون الأول/ديسمبر، وقتل فيه جنديان إسرائيليان.

ويتهمه الشين بيت أيضا بالضلوع مع شقيقه في إطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا، تسبب في مقتل رضيع وجرح سبعة أشخاص.

وقالت القوات الإسرائيلية الشهر الماضي إنها قتلت صالح البرغوثي (29 عاما) شقيق عاصم، في عملية مداهمة في 12 كانون الأول/ديسمبر، بحجة مشاركته في عملية إطلاق نار أدت إلى إصابة سبعة مستوطنين عند مستوطنة عوفرا شمال شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية.

وواصلت قوات الجيش الإسرائيلي عمليات مداهمة لمدينتي رام الله والبيرة منذ وقوع العملية كان آخرها الاثنين.

وتعتقل إسرائيل عمر البرغوثي (66 عاما) والد عاصم وهو قيادي في حركة حماس أمضى ما مجموعه 28 عاما في السجون الإسرائيلية منذ مقتل الجنديين بالقرب من رام الله.

ونشر الجيش الإسرائيلي فيديو قال إنه لعملية اعتقال البرغوثي من أحد المنازل في قرية أبو شيخدم القريبة من قرية كوبر التي يسكن فيها عاصم وعائلته.

وتسببت الهجمات في تفاقم التوتر وأدت إلى عمليات مداهمة في أجزاء من الضفة الغربية ومنها رام الله، مقر القيادة الفلسطينية، مما أثار احتجاجات فلسطينية.

كما نظم مستوطنون وأنصارهم في الجناح اليميني، تظاهرات غاضبة عقب هجومي الشهر الماضي.

 

منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد
منظمة الصحة تحذر من أن فيروس كورونا لم ينته بعد

بعد تقارير تحدثت عن تراجع قوة فيروس كورونا، قال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن أمر الوباء لم ينته بعد.

وقال المتحدث وفقا لما نقلت عنه رويترز: "لن ينتهي الأمر حتى يختفي فيروس كورونا من كل مكان في العالم".

وأشار المتحدث إلى أن المنظمة العالمية لاحظت زيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول التي بدأت تخفف إجراءات الإغلاق.

وتأتي هذه التصريحات فيما يبدو ردا على ما قاله طبيبان إيطاليان بأن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قدرته.

وتسببت تصريحات الطبيبين في ضجة كبيرة في الأوساط الطبية والعلمية، بعدما افترضت أن فيروس كورونا المستجد فقد قدرته.

وسحبت تعليقاتهما من التقارير الإخبارية المنشورة في وسائل الإعلام الإيطالية فيما بعد، وأشار كلاهما إلى أن الفيروس يزداد ضعفاً.

الطبيب الأول هو ماتيو باسيتي، دكتوراه في الطب، وهو رئيس عيادة الأمراض المعدية في مستشفى جامعة سان مارتينو-إي س.تي، وأستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة. ونقل عنه مقال لرويترز قوله "إن القوة التي كان الفيروس يتمتع بها قبل شهرين ليست نفس القوة التي يتمتع بها اليوم".

وقال باسيتي للموقع بعد الضجة، "ما يحدث في مستشفياتنا، على الأقل في الجزء الشمالي من إيطاليا، الانطباع السريري هو أن المرض الآن مختلف مقارنة عما كان عليه قبل ثلاثة أشهر".

وأضاف "كان معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، والصدمة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، والآن في مايو، لم نعد نرى مثل هؤلاء المرضى".

وقال إنه لا يبني رأيه على النتائج المؤكدة في المختبر، بل فقط على تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين "الانطباع السريري هنا هو أن الفيروس مختلف، هل هذا لأن الفيروس فقد بعض الفعالية؟ لا أعرف".