مايكل أر وايت
مايكل أر وايت

أكدت إيران الأربعاء أنها تحتجز الجندي السابق في البحرية الأميركية مايكل آر وايت، ليصبح أول أميركي يعرف أنه محتجز لديها في عهد الرئيس دونالد ترامب.

ويضيف اعتقال وايت ضغطا جديدا على التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة ولا سيما بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

ومع استمرار الغموض المحيط بظروف احتجاز وايت، كانت إيران قد استخدمت في الماضي احتجازها لمواطنين غربيين أو مزدوجي الجنسية كورقة ضغط في مفاوضات.

ونقلت وكالة تسنيم الإخبارية شبه الرسمية التي يعتقد أنها مقربة من الحرس الثوري الإيراني الخبر، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي.

كما نقلت الوكالة عن قاسمي قوله "اعتقل مواطن أميركي في مدينة مشهد منذ بعض الوقت، وأبلغت الإدارة الأميركية بقضيته في الأيام الأولى".

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن والدة وايت قولها إنها علمت منذ ثلاثة أسابيع أن ابنها على قيد الحياة وإنه محتجز في سجن إيراني.

وقالت وكالة أنباء أسوشيتد برس إنها لم تستطع الوصول لأفراد أسرة وايت.

وصرحت وزارة الخارجية أنها على علم بأنباء اعتقال مواطن أميركي، لكنها غير قادرة على التعقيب على ذلك.

 وقد أخبرت والدة وايت نيويورك تايمز أن نجلها البالغ من العمر 46 عاما توجه إلى إيران للقاء صديقته وحجز رحلة طيران يوم 27 يوليو/ تموز للعودة إلى سان دييغو على متن خطوط الطيران الإماراتية.

وقدمت بلاغا لوزارة الخارجية بأنه مفقود بعد أن علمت أنه لم يستقل الطائرة.

وأضافت أنه يخضع للعلاج بسبب ورم في العنق كما يعاني من الربو.

روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية
روسيا تعدل في استراتيجيتها النووية

سيناريوهان جديدان أضافتهما روسيا على سياستها بشأن استخدام السلاح النووي، وسعا من استراتيجيتها الحالية المتعلقة بنشوب حرب نووية محتملة.

 ويشير التحديث الذي أدخل على استراتيجية الردع النووية الذي وافق عليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى حالتين أخريين يمكن أن تستخدم فيها موسكو السلاح النووي، وفقا لما ذكره تقرير لموقع نيوز وييك.

ويشير البروتوكول المعمول به حاليا إلى استخدام روسيا السلاح النووي عندما يستخدم خصومها الأسلحة النووية أو غيرها من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، وفي الحالات التي "تهدد فيها الأسلحة التقليدية الوجود الفعلي للبلاد".

والجديد هو أنها قد تستخدم السلاح النووي في حال تلقيها "معلومات موثوقة" تفيد بأن هجوما صاروخيا وشيكا سيقع أو أن "الأعداء" يضرون بالمنشآت الحيوية والعسكرية في البلاد إلى درجة يمكن أن تعطل القدرة على الرد بالأسلحة النووية.

وتشير الاستراتيجية المعدلة إلى أن احتواء وردع الاعتداءات على روسيا هو "من بين الأولويات الوطنية العليا"، وتصف سياستها النووية بأنها "ذات طبيعة دفاعية" ومصممة لحماية سيادة البلاد.

والجدير بالذكر أنه في العام الماضي انسحبت موسكو وواشنطن من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي وقعت عام 1987.

ويبقى الاتفاق الوحيد بين البلدين ساري المفعول بشأن الحد من الأسلحة النووية هو معاهدة ستارت الجديدة، التي وقع عليها في عام 2010 الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك ديمتري ميدفيديف، وتحدد عدد الرؤوس الحربية والصواريخ للبلدين.