الرياض
الرياض

اقترضت السعودية الأربعاء 7.5 مليارات دولار من الأسواق، ما يشكل نصف برنامجها للتمويل لعام 2019، وفق ما أفاد مصرف "أتش أس بي سي" الذي يعد أحد المؤسسات التي تتولى هذه العملية.

وأوضح المصرف أن الدفعة الاولى من القرض تبلغ أربعة مليارات دولار على 10 أعوام، والثانية 3.5 مليارات دولار على 31 عاما.

ويتوقع أن يناهز معدل الفائدة على الدفعة الاولى من القرض 4.5 في المئة، وهو مستوى يقارب معدل الفائدة على آخر قرض للمملكة في نيسان/أبريل 2018.

أما معدل الفائدة على الدفعة الثانية فيناهز 5.31 في المئة.

وإضافة إلى "اتش اس بي سي" تتولى أربع مؤسسات مصرفية أخرى هذه العملية هي "بي أن بي باريبا" و"سيتي" و"جي بي مورغان" و"أن بي سي كابيتال كومباني".

وهذه أول عملية للمملكة في الأسواق العالمية منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، ما أثر في شكل كبير على صورة الرياض التي لا تزال تنفي ضلوع ولي عهدها محمد بن سلمان في الجريمة.

وأعلنت السعودية في 18 كانون الأول/ديسمبر الماضي ميزانية عامة لسنة 2019 وصفتها بـ"الأكبر" في تاريخها، متوقعة أن تشهد عجزا بقيمة 35 مليار دولار وذلك للسنة السادسة على التوالي.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

FILE PHOTO: Palestinian children wait to receive food cooked by a charity kitchen amid shortages of food supplies, in Rafah
تشكو الأمم المتحدة منذ فترة طويلة من عقبات تواجه إدخال المساعدات وتوزيعها في أنحاء غزة

قال المبعوث الأميركي الخاص للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، الثلاثاء، إن إسرائيل اتخذت في الأسابيع القليلة الماضية خطوات مهمة في ما يتعلق بالسماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة، ولكن لا يزال هناك كثير من العمل الذي يجب القيام به إذ أن خطر المجاعة "شديد جدا" في القطاع.

وأحجم المبعوث، ديفيد ساترفيلد، عن الحديث عما إذا كانت واشنطن راضية عن التحركات الإسرائيلية، وذلك بعد أسابيع من مطالبة الرئيس الأميركي، جو بايدن، باتخاذ إجراءات لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة، قائلا إن من الممكن وضع شروط على دعم الولايات المتحدة لحليفتها إسرائيل إذا لم تتحرك.

وقال ساترفيلد للصحفيين "اتخذت إسرائيل خطوات مهمة خلال الأسبوعين ونصف الأسبوع الماضيين.. لا يزال يتعين القيام بالكثير من العمل. ولكن هناك تقدم".

وأشار إلى أن خطر المجاعة في جميع أنحاء قطاع غزة الذي دمرته الحرب، لا سيما في الشمال، "شديد جدا"، داعيا لبذل مزيد من الجهد لإيصال المساعدات لمن هم في حاجة لها، وخاصة إلى هذا الجزء من القطاع الفلسطيني الصغير المكتظ بالسكان.

وتشكو الأمم المتحدة منذ فترة طويلة من عقبات تواجه إدخال المساعدات وتوزيعها في أنحاء غزة على مدار ستة أشهر منذ بداية الحملة العسكرية الإسرائيلية على حركة حماس التي تدير القطاع.

ودمرت الحملة العسكرية الإسرائيلية مساحات واسعة من القطاع الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، علاوة على كارثة إنسانية خلفتها منذ أكتوبر عندما اندلعت الحرب بعد أن هاجمت حماس جنوب إسرائيل.

والأربعاء الماضي، عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن رفضه ما وصفه بـ "الادعاءات" بوجود مجاعة في غزة، وذلك خلال لقائه بوزيري خارجية بريطانيا وألمانيا. 

وقال مكتب نتانياهو في بيان إن "رئيس الوزراء رفض ادعاءات المنظمات الدولية بشأن المجاعة في غزة" وذلك في الوقت الذي تحذر فيه وكالات الإغاثة والأمم المتحدة من أن قطاع غزة على شفا المجاعة مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل بهدف القضاء على حركة حماس. 

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس، في السابع من أكتوبر 2023 مع شن الحركة هجوما غير مسبوق على إسرائيل مما أدى إلى 1170 قتيلا غالبيتهم من المدنيين، بحسب أرقام إسرائيلية.

كذلك، خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وتعهّدت إسرائيل "القضاء" على حماس وشنت حملة عسكرية مكثفة ومدمرة على قطاع غزة أسفرت عن مقتل 34183  شخصا معظمهم من النساء والأطفال وفق وزارة الصحة في القطاع.