انتهاء اجتماع لمنظمة غاز شرق المتوسط في مصر
منصة إنتاج غاز إسرائيلية في البحر المتوسط-أرشيف

اتفقت سبع دول متوسطية، من بينها مصر وإسرائيل، خلال اجتماع على مستوى وزراء الطاقة في القاهرة الاثنين على إنشاء "منتدى شرق المتوسط للغاز" على أن تكون العاصمة المصرية مقره، بحسب وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية.

وأكدت الوزارة في بيان بعنوان "إعلان القاهرة لإنشاء منتدى غاز شرق المتوسط"، الذي يضم كذلك إيطاليا وقبرص واليونان والأردن والسلطة الفلسطينية، أن هدفه الرئيسي هو "العمل على إنشاء سوق غاز إقليمية تخدم مصالح الأعضاء من خلال تأمين العرض والطلب، وتنمية الموارد على الوجه الأمثل وترشيد تكلفة البنية التحتية، وتقديم أسعار تنافسية، وتحسين العلاقات التجارية".

وأضاف الإعلان أنهم يستهدفون من هذا المنتدى "تأسيس منظمة دولية تحترم حقوق الأعضاء بشأن مواردها الطبيعية بما يتفق ومبادئ القانون الدولي، وتدعم جهودهم في الاستفادة من احتياطاتهم واستخدام البنية التحتية وبناء بنية جديدة وذلك بهدف تأمين احتياجاتهم من الطاقة لصالح رفاهية شعوبهم".

وطلب الوزراء، بحسب نص الإعلان، من كبار المسؤولين في الدول السبع "بدء محادثات رسمية حول هيكل المنتدى" وعرض اقتراحاتهم بهذا الصدد على الاجتماع الوزاري المقبل  المقرر عقده في نيسان/أبريل 2019 .

وأكد الوزراء أنه "يمكن لأي من دول شرق البحر المتوسط المنتجة أو المستهلكة للغاز أو دول العبور ممن يتفقون مع المنتدى في المصالح والأهداف الانضمام لعضويته لاحقا وذلك بعد  استيفاء إجراءات العضوية اللازمة التي يتم الاتفاق عليها بين الدول المؤسسة".

وأعلنوا أن "المنتدى سيكون مفتوحاً لانضمام دول أخرى أو منظمات إقليمية أو دولية بصفة مراقبين".

ووصل وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز وصل مساء الأحد الى القاهرة للمشاركة في هذا الاجتماع.

وكان رؤساء مصر واليونان وقبرص قرروا من حيث المبدأ إنشاء هذا التجمع خلال قمة ثلاثية عقدوها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي في اليونان.

موظف ينظر إلى شاشات التداول داخل بورصة تل أبيب
موظف ينظر إلى شاشات التداول داخل بورصة تل أبيب

خفضت ستاندرد أند بورز غلوبال، الخميس، التصنيف طويل الأجل لإسرائيل من AA- إلى A+، وسط تصاعد المواجهة مع إيران مطلع الأسبوع وفي ظل المخاطر الجيوسياسية المرتفعة بالفعل لإسرائيل.

وقالت في بيان "نتوقع أن يتسع العجز الحكومي العام لإسرائيل إلى ثمانية بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق الدفاعي".

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في أعقاب هجوم غير مسبوق شنته الأخيرة على بلدات إسرائيلية في السابع من أكتوبر وأسفر عن مقتل 1170 شخصا غالبيتهم من المدنيين، وفقا لتعداد أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

وخطف أكثر من 250 شخصا ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، توفي 34 منهم وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

وتوعدت إسرائيل بـ"القضاء" على الحركة، وهي تشن مذاك عمليات قصف وهجمات برية واسعة في القطاع، ما أسفر عن مقتل 33970 شخصا معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة التابعة لحماس.

وتسببت الحرب بأوضاع إنسانية كارثية في القطاع الذي يقطنه 2.4 مليون شخص. وتؤكد الأمم المتحدة ومنظمات انسانية أن غالبية السكان باتوا على شفير المجاعة خصوصا في شمال القطاع.