جبريل إبراهيم محمد، رئيس حركة العدل والمساواة
جبريل إبراهيم محمد، رئيس حركة العدل والمساواة

استبعد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم محمد إمكانية إجراء انتخابات نزيهة في ظل حكم الرئيس عمر البشير الذي قال إنه لم يأت للحكم ولم يستمر فيه طيلة ثلاثة عقود عن طريق الانتخابات حتى يتحدث عن التغيير من خلال الانتخابات.

وقال محمد في تصريحات لقناة "الحرة" من باريس إن الحكومة والأجهزة الأمنية السودانية ستتحكم في أي انتخابات ستجرى في ظل حكم البشير، وقال إنه "لو كان صادقا فليتنحّ ويوكل المهمة لحكومة انتقالية مستقلة تماما تجري الانتخابات".

وأكد المعارض أن السبيل الوحيد لإجراء انتخابات نزيهة هو "استمرار الثورة الحالية" التي توقع أن تغير نظام البشير.

ولم يستبعد تدخل الجيش لإجبار الرئيس السوداني على التنحي وتشكيل حكومة انتقالية.

ورأى محمد أن المظاهرات المؤيدة للبشير "مدفوعة الثمن... ولا تعبر عن التأييد الشعبي له".

​​وقال إن البشير يبذل حاليا "جهدا خارقا" في اعتقال النشطاء والمهنيين والصحافيين لكن ذلك "لن يفيده كثيرا لأن الثورة انتقلت إلى كل مدن السودان وستنتقل إلى مرحلة إضراب شامل ثم عصيان مدني يجبر رأس النظام على التنحي وتكوين حكومة قومية انتقالية شاملة لكل مكونات الشعب وترتب لانتخابات حرة ونزيهة ومراقبة".

شاهد المقابلة:

واندلعت التظاهرات في السودان في 19 كانون الأول/ديسمبر الماضي إثر رفع الحكومة أسعار الخبز ثلاثة أضعاف.

وتحولت التظاهرات إلى مسيرات مناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد وتتخللها دعوات إلى تنحي الرئيس.

وتقول تقارير دولية إن 40 شخصا قضوا في الاحتجاجات بينهم أطفال وموظفون في قطاع الصحة.

وردا على التظاهرات، قال البشير أمام حشد من مؤيديه في الساحة الخضراء وسط الخرطوم إن "الذي يريد السلطة مرحب به، ولكن بطريق واحدة وهي صناديق الاقتراع".

اقرأ أيضا:

المسارات المحتملة للانتفاضة السودانية

Iraqi medics arrive at the capital Baghdad's suburb of Sadr City on May 21, 2020, to test residents for COVID-19, as part of…
تزايدت الإصابات مؤخرا في البلاد

حذر محافظ العاصمة العراقية بغداد، الأربعاء، من "تحول بغداد إلى مدينة موبوءة بفيروس كورونا"، مؤكدا أن "الوباء أصبح في جميع مناطق بغداد وأعداد المصابين في تزايد"، فيما انتقد ضعف الالتزام بالتوجيهات الصحية.

وقال المحافظ محمد جابر العطا، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية العراقية إن "المريض الواحد له ملامسون وربما يتحركون من مكان إلى آخر"، مضيفا "لا توجد الآن مناطق محددة ممكن أن تكون خالية وأخرى موبوءة وجميع مناطق بغداد أصبحت مرشحة للإصابة".

وانتقد العطا "التزاور وعدم التزام المواطنين بشروط السلامة والصحة من قبل المواطنين"، مؤكدا أن "محافظة بغداد طالبت خلية الأزمة، بأن يكون هناك حجر تام قبل العيد بأسبوع، إلا أن وزير الصحة طلب أن يكون الحجر مناطقيا وليس تاما".

ورجح العطا أن تكون هناك "عودة إلى إجراءات الحظر الجزئي ومنع التجمعات".

وأعلنت وزارة الصحة العراقية، الثلاثاء، تسجيل 216 إصابة جديدة بالمرض، منها "79 إصابة لم تكن لديها أعراض"، بالإضافة إلى تسجيل ستة وفيات جديدة.

وبحسب أرقام الوزارة فإن 167 من الإصابات الجديدة تم تسجيلها في مناطق متفرقة من بغداد.

وبهذا تصل الإصابات المكتشفة في العراق إلى 4848 إصابة، من بينها 169 حالة وفاة، و34 حالة حرجة، بحسب آخر إحصائية نشرتها وزارة الصحة العراقية.