الجنرال باتريك كمارت
الجنرال كمارت

قالت الأمم المتحدة الخميس إن رئيس فريقها المكلف بمراقبة اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية باليمن بأمان بعد أنباء عن واقعة إطلاق نار.

وقال مصدر يمني في التحالف الذي تقوده السعودية إن قافلة رئيس الفريق باتريك كمارت تعرضت لإطلاق نار أثناء زيارة منطقة خاضعة لسيطرة التحالف واتهم حركة الحوثي المتحالفة مع إيران بإطلاق النار.

وقال مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة على تويتر "باتريك كمارت وفريقه في أمان بالحديدة بعد أنباء عن واقعة إطلاق نار. مزيد من المعلومات ستأتي لاحقا".

​​ويسيطر الحوثيون على الحديدة في حين يحتشد آلاف من أفراد القوات اليمنية المدعومين من التحالف على مشارفها.

اقرأ أيضا: حكومة اليمن والحوثيون يبحثون اتفاق الأسرى

ووصل كمارت، وهو جنرال هولندي متقاعد، إلى المدينة الواقعة على البحر الأحمر في 22 كانون الأول/ديسمبر لرئاسة اللجنة المكلفة بالإشراف على تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار وسحب القوات تم التوصل إليه في محادثات جرت الشهر الماضي في السويد بين الحوثيين والحكومة اليمنية التي تدعمها السعودية.

حذرت المنظمة من أن تؤدي الكمامة  إلى شعور زائف بالأمن
حذرت المنظمة من أن تؤدي الكمامة  إلى شعور زائف بالأمن

بعد أن امتنعت في السابق عن التوصية بها وبررت ذلك بقلة الأدلة، عادت منظمة الصحة العالمية من جديد لتوصي بارتداء كمامة الوجه لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق ما نقل موقع "سلاش غير".

وأرجعت المنظمة التوجيه الجديد إلى إجراء أبحاث جديدة أظهرت أن الكمامة تساعد على وقف العدوى.

و أصدرت عدة دول في جميع أنحاء العالم قرارات تلزم الناس بارتداء الكمامة في الأماكن العامة.

واستشهد خبراء الفيروسات في منظمة الصحة بدراسات حديثة لم تكتمل إلا في الأسابيع الأخيرة، وانضموا إلى الدعوات التي تنصح بارتداء كمامات مصنوعة من القماش.

وأشار الموقع إلى أن الإعتقاد السائد حاليا هو أن الانتقال الأولي للفيروس يكون عن طريق قطرات الجهاز التنفسي، ويحدث ذلك عادة عبر السعال أو العطس على مسافات قريبة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية في توجيهاتها الجديدة بأن يرتدي الناس كمامات قماشية غير طبية عند التواجد في الأماكن العامة مثل محلات البقالة، وفي العمل، والمدارس، والكنائس، وغيرها من الأماكن.

كما أوصت بها لمن يعيشون في ظروف صعبة، مثل مخيمات اللاجئين، وفي الأماكن التي لا يمكن فيها تحقيق التباعد الجسدي، ويشمل ذلك وسائل النقل العام مثل الحافلات والقطارات والطائرات.

ورغم ذلك، حذرت المنظمة من أن تؤدي الكمامة  إلى شعور زائف بالأمن ما يقلل من احتمال تدابير السلامة الأخرى مثل التباعد الاجتماعي وغسل اليدين.

وكانت دراسة طبية حديثة أكدت أهمية ارتداء الكمامات واعتماد التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وبتحليل 172 دراسة سابقة في 16 دولة حول طرق الوقاية من الفيروس الجديد وغيره من الفيروسات التاجية الأخرى، وجد باحثون أن الكمامات تقى من الإصابة بالفيروس بنسبة تصل إلى 85 في المئة.