وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند
وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند

قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند الخميس إن حكومتها تنظر في قضية سعودي متهم بالاعتداء الجنسي، قد يكون فر من كندا رغم مصادرة جواز سفره.

وقال الادعاء العام في نوفا سكوشيا هذا الشهر إن محمد زريبي الزعيبي قد أفرج عنه بكفالة دفعتها السفارة السعودية العام الماضي في قضية تتعلق بمزاعم بالاعتداء الجنسي والاعتداء وممارسة الإكراه ضد امرأة كندية.

وقالت وثيقة المحكمة إن محاميه نقل عنه قوله إنه هرب من كندا رغم أن الشرطة صادرت جواز سفره.

وصرحت فريلاند بأن السلطات الكندية تنظر في هذه القضية وتشعر بالقلق.

محامي الهجرة المخضرم لي كوهين قال إن الطريقة المحتملة لترك الزعيبي البلاد من دون جواز سفر هي أن تكون لديه وثائق سفر صادرة عن سفارة المملكة.

ولم ترد السفارة السعودية في أوتاوا على الفور على رسالة من وكالة أسوشييتد برس تطلب التعليق.

وفي الأسبوع الماضي، قبلت كندا لجوء مراهقة سعودية شدت قضيتها جراء مزاعم سوء معاملة من جانب عائلتها، انتباه الرأي العام العالمي.

وطردت السعودية في أغسطس/ آب سفير كندا لديها وسحبت سفيرها من أوتاوا بعد أن شاركت فريلاند تغريدة لناشطين في مجال حقوق المرأة اعتقلتهم سلطات المملكة. وباع السعوديون استثمارات كندية وأمرت الرياض مواطنيها الذين يدرسون في كندا بمغادرتها.

امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020
امرأة ترتدي الكمامة وتلتقط سيلفي امام برج خليفة بدبي - 8 مارس 2020

علقت محكمة الأحوال الشخصية في دبي خدمات عقود الزواج والطلاق "حتى إشعار آخر" بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد الذي يجبر سكان الإمارة على ملازمة بيوتهم بأمر من السلطات.

وقالت سلطة "محاكم دبي" على موقعها إن محكمة الأحوال الشخصية علقت "خدمات إشهادات وتوثيقات عقود الزواج والطلاق حتى إشعار آخر وذلك استجابة للإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والاستباقية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد".

واعتبر القاضي خالد الحوسني رئيس المحكمة أن على أفراد المجتمع "الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بما فيها منع الفعاليات والمناسبات التي لا تتم بدون تجمع الأفراد كتوثيق عقود الزواج والطلاق".

ودعا الأزواج الذين وثقوا وصدقوا عقود زواجهم في وقت سابق "إلى تأجيل مراسم زفافهم حتى إن كانت بدون حفلات أو تجمعات وعلى نطاق ضيق جدا".

وشددت إمارة دبي الأسبوع الماضي القيود التي تفرضها على حركة التنقل في إطار جهود احتواء الفيروس الذي فاق عدد المصابين فيه الـ2300 في الدولة كما تسبّب بوفاة 12 شخصا.

وشملت الإجراءات تقييد حركة الأفراد والمركبات في مختلف أنحاء الإمارة على مدار اليوم ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد.

ويسمح فقط بالخروج من المنزل لقضاء الاحتياجات الأساسية والضرورية الغذائية والصحية، ويقتصر ذلك على فرد واحد من أفراد العائلة، وكذلك الخدمات الصحية مثل المستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات "مع الالتزام الكامل بارتداء الكمامات والقفازات".

وعلى من يرغب بالخروج من المنزل التقدم بطلب عبر الإنترنت.

وتعقد هذه الإجراءات الضرورية لوقف انتشار الفيروس الحياة اليومية لمواطني الدولة التي يسكنها غالبية من الأجانب.

والثلاثاء نقلت صحيفة "غولف نيوز" عن مسؤول في شرطة دبي قوله ان مراكز إصدار تراخيص الخروج من المنزل تتلقى يوميا طلبات "غريبة".

ومن بين هذه الطلبات سؤال توجه به شخص للشرطة حول ما إذا كان مضطرا للحصول على موافقة للتنقل بين منزلي زوجتيه.

وسأل الرجل بحسب المصدر في الشرطة " أنا متزوج من امرأتين. هل يتوجب علي الحصول على ترخيص عندما أتنقّل من منزل إلى آخر؟".