أحد اجتماعات منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك
منظمة الدول المنتجة للنفط أوبك

قفزت أسعار النفط حوالي 3 في المئة الجمعة بعد أن نشرت أوبك تفاصيل خطتها لخفض الإنتاج بهدف تقليص وفرة في المعروض العالمي من الخام، وعلامات على تقدم نحو إنهاء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 1.52 دولار، أو 2.48 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 62.70 دولار للبرميل.

وارتفعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.73 دولار، أو 3.32 في المئة، لتسجل عند التسوية 53.80 دولار للبرميل.

وسجلت عقود الخامين القياسيين كليهما مكاسب لثالث أسبوع على التوالي مع صعودهما حوالي 4 بالمئة.

ونشرت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قائمة بتخفيضات إنتاج النفط لأعضائها وللمنتجين الرئيسين الآخرين بدءا من أول يناير كانون الثاني 2019 لتعزيز الثقة في اتفاقها لخفض إمدادات الخام.

وقال فيل فلين المحلل في برايس فيوتشرز غروب في شيكاغو "هذا سيرسل إشارة إلى السوق بأنهم جادون".

واتفقت مجموعة المنتجين في ديسمبر كانون الأول على خفض إنتاج النفط بمدار 1.2 مليون برميل يوميا لدعم أسعار الخام وتقليص تخمة نفطية في وقت يتزايد فيه المعروض، وخصوصا من الولايات المتحدة.

 

راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي بقع تحت مساءلة المجلس حول مواقفه في أزمة ليبيا
راشد الغنوشي رئيس البرلمان التونسي بقع تحت مساءلة المجلس حول مواقفه في الأزمة الليبية

بدأ البرلمان التونسي الأربعاء جلسة مساءلة لرئيسه راشد الغنوشي القيادي لحركة النهضة، على خلفية مواقفه من الأزمة الليبية ولقائه رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج. 

وحسب صحف تونسية محلية، فإن عددا من النواب طالبوا الغنوشي عدم مغادرة الجلسة البرلمانية المخصصة للنظر في مشروع لائحة قدمها الحزب الدستوري الحر تتعلق بإعلان رفض البرلمان للتدخل الخارجي في ليبيا. 

ووكانت قوات شرق ليبيا الموالية للمشير خليفة حفتر قد بدأت هجوما منذ 15 شهرا للسيطرة على العاصمة طرابلس في الغرب التي تقع تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا. 

وكانت الرئيس التونسي قد أعلن موقف الحياد للدولة وعدم الانحياز لصالح أي من الطرفين. 

وقبل أيام تقدم الغنوشي بتهنئة لرئيس حكومة الوفاق الليبي فائز السراج، بعد سيطرة قواتها على قاعدة" الوطية"، ما اعتبرته بعض القوى السياسية في تونس دعما لأحد محاور الصراع في ليبيا.

وتصاعدت مؤخرا أصوات نشطاء وسياسيين تونسيين تطالب بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي على خلفية مواقفه الأخيرة من الأزمة الليبية، ليرتفع سقف المطالب حد الدعوة لحل البرلمان.

من جانبها، اتهمت حركة النهضة، التي تقود التحالف الحكومي في تونس، قبيل الجلسة، أطرافا لم تسمها بـ"محاولة الدفع للتقسيم والدعوة للانقلاب على مؤسسات الدولة"، داعية إلى "الوحدة والتضامن والمصالحة الوطنية الشاملة".

وقال القيادي رئيس كتلة النهضة، نور الدين البحري، في مؤتمر  صحفي عقد بالبرلمان "في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لمواجهة التحديات الكبيرة لتداعيات فيروس كورونا، بعض الأشخاص يحاولون جر البلاد لمربعات التجزئة والتقسيم والتحارب الأهلي والدعوة للانقلاب على مؤسسات الدولة وحلها".

وأضاف البحيري أن "هذه الأطراف تسعى لتحويل مؤسسات الدولة إلى فضاء للصراع عوض الاهتمام بمشاكل الناس ومشاغلهم"، داعيا إلى "الوحدة والمصالحة الشاملة لاستكمال المسار الديمقراطي بالبلاد".

أكدت النائب نسرين العماري عن كتلة الإصلاح في تصريح لإذاعة موزاييك التونسية، أن كتلتها لم تشارك في عرائض سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي لأن البديل ليس جاهزا.