العاصمة السورية دمشق
جانب من مدينة دمشق

سمع دوي انفجار في منطقة العدوي في شمال شرق دمشق الخميس نجم عن تفجير عبوة ناسفة، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي السوري.

وأورد التلفزيون السوري في شريط عاجل "أنباء عن تفجير إرهابي بعبوة ناسفة في منطقة العدوي"، فيما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن العبوة الناسفة كانت "مزروعة بسيارة" وأن التفجير تسبب "بوقوع أضرار مادية من دون وقوع إصابات بين المواطنين".

وأحصى المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة. وقال مديره رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن التفجير وقع في "مكان قريب من مقر السفارة الروسية". 

ويعد هذا التفجير الثاني من نوعه في العاصمة السورية في بضعة أيام، بعد تفجير وقع الأحد في جنوب دمشق بالقرب من فرع أمني، أوقع قتلى وجرحى بحسب المرصد، الذي لم يتمكن حتى الآن من تحديد سبب التفجير.

ومنذ 2011، بقيت دمشق نسبيا بمنأى عن النزاع الذي تشهده البلاد. إلا أنها شهدت تفجيرات دامية أودت بالعشرات وتبنت معظمها تنظيمات متشددة بينها تفجير تبناه داعش في آذار/مارس 2017 واستهدف القصر العدلي مسفرا عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

وشكلت دمشق على مدى سنوات هدفا لقذائف أطلقتها الفصائل المعارضة التي كانت تسيطر على أحياء في أطرافها وعلى الغوطة الشرقية. لكن إثر عمليات عسكرية واتفاقات إجلاء مع الفصائل المعارضة والمسلحين، استعاد الجيش السوري في أيار/مايو كافة أحياء مدينة دمشق ومحيطها. 

 

العاصمة السورية دمشق
العاصمة السورية دمشق

وقع تفجير بعبوة ناسفة الأحد في العاصمة دمشق، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي السوري.

وقال إن قوات الأمن اعتقلت "الإرهابي" المسؤول، وذلك في حادثة نادرة في العاصمة السورية التي تعد آمنة نسبيا.

وفيما أفاد الإعلام الرسمي بعدم وقوع ضحايا، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سقوط قتلى وجرحى من دون أن يتمكن من تحديد حصيلة.

واكتفى الإعلام الرسمي السوري صباحا بالإشارة إلى أنباء أولية تتحدث عن "عمل إرهابي" عند الطريق السريع في جنوب العاصمة، من دون إضافة أي تفاصيل.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في وقت لاحق أن "التفجير الذي سمع صوته في دمشق عبارة عن تفجير عبوة مفخخة من دون وقوع ضحايا ومعلومات مؤكدة بإلقاء القبض على إرهابي".

وأفاد المرصد بأن الانفجار ضرب منطقة المتحلق الجنوبي، بالقرب من أحد الأفرع الأمنية التابعة للمخابرات العسكرية هناك، ترافق مع إطلاق نار كثيف في المنطقة.

وذكر المرصد أنه "لا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان الانفجار بعبوة ناسفة أم بآلية مفخخة، استهدف شخصية أمنية تابعة للنظام، أم أنها ناجمة عن هجمات انتحارية، وسط معلومات مؤكدة عن قتلى وجرحى خلال الانفجارات هذه".

ومنذ العام 2011، بقيت دمشق نسبيا بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد، إلا أنها تعرضت لتفجيرات عدة تبنت معظمها تنظيمات متشددة. كما كانت عرضة لقذائف الفصائل المعارضة حين كانت تسيطر على أحياء في أطرافها ومناطق في محيطها.

وإثر عمليات عسكرية واتفاقات إجلاء مع الفصائل المعارضة والمتشددين، تمكن جيش النظام السوري في أيار/مايو العام 2018 من استعادة السيطرة على كافة أحياء مدينة دمشق ومحيطها.

ولم تشهد العاصمة منذ فترة طويلة أي تفجيرات، لكن جرى استهداف مناطق قربها في قصف جوي اتهمت دمشق إسرائيل بتنفيذه.

وباتت القوات الحكومية اليوم تسيطر على أكثر من ستين في المئة من مساحة البلاد.

انفجار في عفرين

وقتل ثلاثة مدنيين الأحد في انفجار حافلة مفخخة في مدينة عفرين بشمال سوريا، بالتزامن مع مرور عام على هجوم تركيا وفصائل سورية موالية لها على المنطقة ذات الغالبية الكردية والذي انتهى بسيطرتها عليها، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن "الانفجار ناجم عن تفجير عبوة ناسفة في حافلة في وسط مدينة عفرين"، وقد أسفر أيضا عن إصابة تسعة أشخاص بجروح بينهم مدنيون ومقاتلون.

​​وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في 2011 بمقتل أكثر من 360 ألف شخص وأحدث دمارا هائلا في البنى التحتية وتسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.