جانب من مظاهرات السودان
جانب من مظاهرات السودان

تجددت الاحتجاجات الشعبية في السودان السبت في مدينة أم درمان وكردفان استجابة لدعوة من تجمع المهنيين السودانيين فيما صادرت السلطات صحفا واعتقلت عددا من القيادات السياسية في البلاد.  

وقالت ناشطون إن تظاهرات خرجت السبت في منطقة غبيش غرب كردفان، بالتزامن مع اعتصام نظمته طالبات جامعة الأحفاد في أم درمان نددن فيه بالأوضاع في البلاد وتعامل السلطات مع الاحتجاجات.

وحسب فيديو نشره ناشطون على الانترنت، رددت المحتجات هتافات من بينها "تسقط بس" و "لا تعليم في وضع أليم".

وكان تجمع المهنيين السودانيين قد دعا السبت إلى مواصلة التظاهر في الميادين والساحات العامة ضد نظام الرئيس عمر البشير، وتنظيم اعتصامات ومظاهرات ليليلة على مدار الأسبوع تنتهي بما أسماه "موكب الزحف الأكبر" من كل مدن وقرى السودان.

وحدد التجمع في بيان أماكن التظاهر والاعتصام ليوم الأحد.

​​وفي مسعى للحد من تصاعد الاحتجاجات، منعت قوات الأمن صحيفتي الجريدة والتيار السبت من الصدور.

 وقال رئيس تحرير الجريدة أشرف عبد العزيز لـ"موقع الحرة" إن "جهاز الأمن والاستخبارات الوطني منعنا من نشر نسخة السبت، للمرة الـ25 منذ بدء الاحتجاجات"، موضحا أن الأمن "يرفض تناول أي مواد لها علاقة بالاحتجاجات أو الأوضاع الاقتصادية في البلاد".

و​​لم يقتصر الأمر على مصادرة الصحف بل تعداها، حسب ناشطين، لاعتقال عدد من القيادات السياسية من بينها المتحدث الرسمي باسم حزب البعث محمد ضياء.

​​وعلى الرغم من ملاحقة السلطات السودانية لعدد من الناشطين خارج السودان، يواصل سودانيو المهجر أنشطتهم الداعمة للاحتجاجات. 

واندلعت الاحتجاجات الشعبية في السودان في 19 كانون أول/ ديسمبر بسبب رفع أسعار الخبز، لكنها تطورت لاحقا لتطالب بإسقاط النظام، سيما بعد مقتل مواطنين قدرت السلطات عددهم حتى الآن بـ30 شخصا، بينما تتحدث قوى معارضة عن أكثر من 50 قتيلا.

حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.
حذرت الدراسة من تناول الأدوية كون التجارب لم تجرى على الإنسان.

أعلنت شركة روش السويسرية للأدوية الخميس، أنها تعتزم اختبار إن كان مزج عقارها أكتيمرا المضاد للالتهاب وعقار ريمديسيفير الذي تصنعه شركة جيلياد ساينسز له مفعول أفضل في علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناتج عن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن استخدام ريمديسيفير بمفرده.

ويستخدم العقاران على نحو منفصل في بعض الحالات والتجارب السريرية حيث يستخدم أكتيمرا لعلاج رد الفعل المناعي الشديد الذي يحدث أحيانا عندما يصاب المريض بفيروس كورونا المستجد فيما يستخدم ريمديسيفير بهدف عرقلة تكاثر الفيروس.

وبمزج العقارين في دراسة عالمية تشمل 450 مريضا ممن يعالجون في المستشفيات تأمل روش أن تصبح قادرة على تقديم علاج ناجع للمرض الذي أصاب 5.8 مليون شخص وأودى بحياة نحو 360 ألفا على مستوى العالم.

وقال ليفي جاراواي مدير الخدمات الطبية في روش في بيان "استنادا إلى فهمنا الراهن نعتقد أن مزج مضاد فيروسات مع منظم مناعي قد يسفر عن أسلوب فعال في علاج المصابين بهذا المرض الخطير".

وجذب ريميديسيفير، الذي لم يفلح في علاج إيبولا وأعيد استخدامه لعلاج فيروس كورونا المستجد بعد تفشي جائحة كوفيد-19، الكثير من الاهتمام بعدما خلصت دراسة أجريت على 397 مريضا، إلى أنه ساهم في تقليل فترة التعافي في بعض المرضى وأشارت إلى أنه يساهم أيضا في الحفاظ على حياة المرضى.