صدامات بين متظاهري "السترات الصفر" والشرطة الفرنسية
صدامات بين متظاهري السترات الصفراء والشرطة الفرنسية

ينزل متظاهرو السترات الصفراء في فرنسا الشوارع مرة أخرى السبت، حيث يواصلون الضغط على الرئيس إيمانويل ماكرون حتى في ظل انقساماتهم الداخلية وإحباطهم بسبب العنف الاحتجاجي الذي يخيم على مستقبل الحركة.

وتشهد باريس ومدن أخرى احتجاجات في السبت الـ11 على التوالي الذي حفزته سياسات ماكرون التي ينظر إليها على أنها تحابي الأغنياء.

وقد استنزف ماكرون بعض الدعم للحركة من خلال نقاش وطني في المدن في جميع أنحاء فرنسا.

يحاول بعض قادة السترات الصفراء هذا الأسبوع الحفاظ على الزخم من خلال تنظيم احتجاجات بعد حلول الظلام وكذلك خلال النهار. ومن المقرر أن تبدأ مسيرة نهارية في جادة الشانزليزيه، موقع أعمال الشغب الأخيرة.

وتعتزم مجموعات أخرى تنظيم فعاليات مسائية في ساحة الجمهورية في شرق باريس.

وتنشر السلطات الفرنسية السبت حوالي 80 ألف شرطي في مسعى لتأمين المناطق التي تشهد تظاهرات.

أمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف
أمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف

ذكرت وثيقة نشرتها محكمة القضاء الإداري السورية على صفحتها بموقع فيسبوك أن المحكمة قضت بفرض الحراسة القضائية على شركة سيريتل التي يملكها رجل الأعمال المعروف رامي مخلوف في ظل نزاع كبير بشأن مستحقات متأخرة.

وأمرت السلطات بالتحفظ على الأصول التي يملكها مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أثرى رجال الأعمال في سوريا، للتخلف عن سداد ضرائب للجهة المسؤولة عن تنظيم الاتصالات السورية تقدر بنحو 134 مليار ليرة، أي نحو 77 مليون دولار بسعر الصرف في السوق الموازية حاليا.

وجاء في وثيقة المحكمة أنها حكمت بفرض"الحراسة القضائية على الشركة المدعى عليها (شركة سيريتل موبايل تيليكوم) وتسمية الشركة السورية للاتصالات ممثلة برئيس مجلس إدارتها حارسا قضائيا لهذه المهمة".

وكان مخلوف يوما أحد المقربين من الأسد، وقد وصف التحفظ على الأصول بأنه غير قانوني ومحاولة من الحكومة لوضع يدها على الشركة. وكشف النزاع العلني غير المسبوق عن شقاق نادر داخل النخبة الحاكمة في سوريا.

وكتبت المحكمة في منشورها على فيسبوك أن قرار فرض الحراسة القضائية على سيريتل اتخذ "ضمانا لحقوق الخزينة العامة وحقوق المساهمين في الشركة".

وتحدث مخلوف عن النزاع في ثلاث رسائل مصورة ناشد من خلالها الأسد نفسه التدخل لإنقاذ شركته. وفي آخر ظهور له قال مخلوف إنه طُلب منه الإستقالة كرئيس لشركة سيريتل.

وفي الشهر الماضي منعت المحكمة مخلوف من السفر مؤقتا لحين تسوية الأمر.