جانب من مظاهرة في الخرطوم
مظاهرة في الخرطوم ضد الحكومة السودانية_أرشيف

أعلن حزب الأمة الفدرالي الأحد انسحابه من الحكومة السودانية تضامنا مع احتجاجات الشارع.

وقال نجم الدين دريسه عضو المكتب القيادي للحزب إن المكتب القيادي لحزب الأمة الفدرالي دعا البشير إلى التنحي وتشكيل حكومة قومية.

وأضاف دريسه أن حزبه قدم مبادرات لحل الأزمة في البلاد إلا أن جميع مبادراته "لم تجد آذانا صاغية".

ويشارك حزب الأمة الفدرالي بوزير اتحادي واحد وهو زير السياحة الثقافة، ووزراء على المستوى الولايات، وثمانية نواب برلمانيين.

ويعتبر حزب الأمة الفدرالي ثالث حزب سياسي ينسحب من الحكومة بعد حركة الإصلاح الآن التي يتزعمها غازي صلاح الدين، وحزب الأمة بقيادة مبارك المهدي.

ويشهد السودان منذ 19 كانون أول/ديسمبر موجة تظاهرات احتجاجا على الغلاء لكنها تصاعدت لاحقا لتطالب برحيل النظام. وقد أدى استخدام العنف من قبل الشرطة إلى مقتل 27 شخصا بحسب حصيلة رسمية، في حين تحدثت منظمات حقوقية عن ما لا يقل عن 40.

الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام
الجزائر تطالب بتعويض لضحايا الألغام

قدم مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة، تقريرا إلى المنظمة، يتهم فرنسا بـ"انتهاكات حقوقية خلال زمن استعمارها" للبلد، وعدد ضحايا ألغامها، التي قال التقرير إنها بلغت "نحو 9 ملايين لغم وحصدت أرواح نحو 7300 جزائري". 

ويأتي التقرير في سياق التوتر الدبلوماسي الحاصل بين البلدين مؤخرا، كان آخر محطاته استدعاء الجزائر للسفير الفرنسي، إثر تصريحات أثارت حفيظة سلطات البلد. 

وجاء في التقرير الذي عممته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الألغام الفرنسية، خلفت حتى اليوم حوالي 4830 ضحية من المدنيين خلال الاستعمار، و 2470 ضحية بعد الاستعمار، متسببة في نسبة عجز بـ 20 في المائة منهم على الأقل، مطالبة بالتعويض لجميع الضحايا.

وعن الولايات الأكثر تضررا، أورد التقرير أن العدد الأكبر لضحايا الألغام المضادة للأفراد قد تم تسجيله بالمناطق الحدودية الرئيسية المعنية، ابتداء من 1956، بمرور "خطي شال وموريس"، أي على مستوى ولايات الطارف وسوق أهراس وقالمة و تبسة (الناحية الشرقية) وولايات تلمسان والنعامة  وبشار (الناحية الغربية).

وفي ذلك، أشار إلى تسجيل 1625 ضحية مباشرة لهذه الألغام على مستوى الولايات الـ7 الحدودية، منها 178 أنثى، 44 بالمئة من بينهن أصبن خلال الستينيات و30 في المائة خلال السبعينيات و13 في المائة في الثمانينات و8 في المائة في التسعينيات و3 في المائة منهم في الألفية الجديدة.