وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على وزير الدفاع السوري
مبنى وزارة الخزانة الأميركية في واشنطن

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية ليل الأحد رفع العقوبات التي فُرضت في نيسان/أبريل على مجموعة "روسال" وشركة "إن بلاس" التابعة لها، واللتين كان يُسيطر عليهما الملياردير الروسي أوليغ ديريباسكا المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الشركتين قلصتا من قبضة ديريباسكا عليهما، وأنّ كلا منهما وافقت على وجود شخصيات مستقلة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجلس إدارتها. غير أن هذا القرار قد يثير الغضب في الولايات المتحدة، خصوصا في أوساط الديموقراطيين.

وأضافت الوزارة أن "الشركتين وافقتا أيضا على شفافية لم يسبق لها مثيل، من خلال السماح لـ(وزارة) الخزانة بإجراء مراجعة دقيقة لعملياتهما".

غير أنها شددت في المقابل على أن العقوبات المفروضة على ديريباسكا لا تزال قائمة.

 

 

كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية
كتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية

انتقد جنرال متقاعد من مشاة البحرية من فئة أربع نجوم الأربعاء تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الجيش ضد المتظاهرين، وفق مقال كتبه لمجلة فورين بوليسي الأميركية.

كما انتقد الجنرال جون آلن الخطوة المثيرة للجدل التي قام بها  ترامب بانتقاله إلى أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض والتقاط صورة أمامها الاثنين، وكتب أن أفعال الرئيس "قد تشير إلى بداية نهاية التجربة الأميركية".

وكتب الجنرال جون آلن، القائد السابق للقوات الأميركية في أفغانستان والمبعوث الرئاسي الخاص السابق للتحالف الدولي لمواجهة داعش تحت إدارة باراك أوباما، في مقاله أنه "حتى بالنسبة للمراقب العادي، كان يوم الاثنين مروعاً بالنسبة للولايات المتحدة وديمقراطيتها".

وأضاف آلن "دونالد ترامب ليس متدينًا، ولا يحتاج إلى الدين، ولا يهتم بالمتدينين، إلا بقدر ما يخدمون احتياجاته السياسية. فشل الرئيس في عرض أي من المشاعر أو القيادة العليا التي تشتد الحاجة إليها في كل شبر من هذه الأمة خلال هذه اللحظة العصيبة".

وعكست تصريحات آلن رسالة وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس، الذي قال الأربعاء إنه "يجب أن نرفض أي تفكير في مدننا باعتبارها "ساحة معركة" يستدعى إليها جيشنا الذي يرتدي الزي الرسمي للسيطرة عليها".

وأضاف ماتيس "في الداخل، يجب أن نستخدم جيشنا فقط عندما يطلب منا ذلك، في مناسبات نادرة جداً، من قبل حكام الولايات. إن عسكرة ردنا، كما شهدنا في واشنطن العاصمة، يؤسس لصراع زائف بين المجتمع العسكري والمدني".

ووصف آلن تهديدات ترامب بأنها نقطة تحول خطيرة للبلاد وحث الشعب الأميركي على الاصطفاف وراء رسالة شقيق جورج فلويد، تيرنس، الذي دعا إلى احتجاجات سلمية باسم أخيه وحث الناس على التصويت.

وكان الرئيس الأميركي قد هدد الاثنين حين كانت الأمور تتجه نحو تصعيد في أعمال الشغب في مدن عدة، بنشر الجيش "لإنهاء المشكلة سريعا"، في موقف سارعت المعارضة لإدانته معتبرة أنه ينطوي على "نزعة استبدادية".