متظاهرون يخرجون للشوارع في فنزويلا دعما للضباط الذين أعلنوا عدم اعترافم بالرئيس الفنزويلي
مظاهرات فنزويلا

طلبت الولايات المتحدة الثلاثاء من مواطنيها "عدم التوجه" إلى فنزويلا بسبب الأخطار المحدقة بسلامتهم، على خلفية الأزمة السياسية والدبلوماسية في هذا البلد.

وحتى الآن، كانت واشنطن طلبت من مواطنيها تجنب السفر إلى فنزويلا، لكنها رفعت هذا التحذير إلى حده الأقصى بعد اعتراف الولايات المتحدة بالمعارض خوان غوايدو رئيسا بالوكالة.

وحذرت الخارجية الأميركية خصوصا من ارتفاع نسبة الجرائم، ومن التظاهرات التي قد تتخذ منحى عنيفا، ومن "الاعتقالات التعسفية التي قد تطاول مواطنين أميركيين"،

موضحة أن الولايات المتحدة لا تملك سوى "قدرة محدودة على تأمين مساعدة عاجلة" بسبب استدعاء الطاقم الدبلوماسي غير الأساسي.

وقالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن أكثر من 40  شخصا قُتلوا "بطرق مختلفة" في الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للرئيس نيكولاس مادورو.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت نظام الرئيس نيكولاس مادورو في فنزويلا من القيام بأي عمل "ترهيبي أو عنيف" بحق المعارضة، أو البعثة الدبلوماسية الأميركية في كراكاس، مهددة بـ"رد قوي" في حال حصول ذلك.

وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي إن "أي ترهيب أو عنف بحق العاملين في البعثة الدبلوماسية الأميركية، أو بحق الزعيم الديموقراطي لفنزويلا خوان غوايدو، أو الجمعية الوطنية نفسها، سيعتبر اعتداء خطيرا على دولة القانون، وسيؤدي إلى رد قوي" من قبل الولايات المتحدة.​

لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 
لفت شنكر إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، قام بعمل جيد في المخابرات العراقية الوطنية. 

ميشال غندور - واشنطن 

قال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شنكر، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى حكومة عراقية يمكنها العمل معها وأن تلبي مطالب الشعب العراقي وتكون حكومة ملتزمة بالإصلاح وتحارب الفساد وتقدر سيادة العراق. 

وأضاف شنكر  أن "تهديد إيران للقوات الأميركية في العراق لا يزال كبيرا".

ولفت المسؤول الأميركي إلى أن رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل حكومة جديدة، مصطفى الكاظمي، "قام بعمل جيد في جهاز المخابرات الوطني العراقي". 

وأشار أنه إذا كان الكاظمي "عراقيا وطنيا" و"التزم بضمان سيادة العراق وبمحاربة الفساد" فإن ذلك سيكون أمرا عظيما للعراق وللعلاقات بين البلدين.