أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك
أحد مواقع شركة أمازون في نيويورك

تخطط شركة "أمازون"، عملاق التجارة الإلكترونية الأميركي، لإطلاق مشروع جديد موجه للمستهلكين في الشرق الأوسط، حسب تقرير لشبكة "سي أن بي سي" الأميركية.

وقال التقرير إن "أمازون" تواصلت مع عدد من كبار الشركات في أميركا الشمالية التي تبيع منتجاتها عبر موقع "أمازون"، وأخبرتهم بعزمها على إطلاق المشروع الخاص بالشرق الأوسط.

وفي رسالة لهذه الشركات قالت "أمازون": "بعد استحواذ أمازون على موقع سوق، نريد أن نعرض عليكم المشاركة في مشروع مبيعات جديد رائد في الشرق الأوسط".

وأضافت: "برنامجنا بسيط ومباشر ويسمح لكم بالتوسع إلى قاعدة مشترين جديدة على أمازون".

وكانت "أمازون" أكملت في تموز/يوليو 2017 إجراءات الاستحواذ على سوق.كوم، أكبر موقع لتجارة التجزئة عبر الإنترنت في الشرق الأوسط، مقابل 580 مليون دولار.

وأوضحت "سي أن بي سي" أن المشروع الجديد سينطلق في غضون أشهر وأن الشركة ستسحب من خلاله التركيز عن سوق.كوم.

ووفقا للتقرير فإن المشروع سيبدأ أولا بالمستهلكين في الإمارات ثم السعودية.

وتقول الشركات التي تواصلت معها "أمازون" إن الأخيرة تستهدف على الأخص بيع مستحضرات التجميل والإلكترونيات في بلدين تعد قدراتهما الاقتصادية الأكبر في المنطقة.

ويوضح التقرير أن المشروع الجديد سيكون مماثلا لمواقع أمازون المخصصة لبريطانيا وألمانيا، وبالأساس الموقع الرئيس لأمازون.

اتهامات جديدة لمؤسس فيسبوك
اتهامات جديدة لمؤسس فيسبوك

لا يزال الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، مارك زوكربرغ موضع انتقادات على خلفية موقفه من منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي فسرها البعض على أنها "تحرض على العنف".

ولم يتغير موقف مدير فيسبوك الذي أعلن قبل أيام موقفا مغايرا لموقع تويتر الذي وضع إشارة على تغريدة الرئيس الأميركي بخصوص أحداث مدينة مينيابوليس، قال إنها "خرقت" قواعده.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إن عددا من موظفي فيسبوك أعلنوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي استقالتهم بسبب هذه القضية، وندد ناشطون في مجال الحقوق المدنية التقوا بزوكربرغ مساء الاثنين برأيه في القضية. 

كان الرئيس الأميركي قد غرد متعهدا بإرسال الحرس الوطني إلى مدينة مينيابوليس من أجل احتواء الاحتجاجات العنيفة هناك على خلفية مقتل جورج فلويد، مذيلا إياها بجملة "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

وعلق تويتر على تغريدة ترامب بقوله "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. رغم ذلك، قرر تويتر أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

موقف تويتر من تغريدة ترامب طرحت سؤالا بخصوص رد فعل فيسبوك والذي ترك التصريح دون أي رد، ما دفع الشركة إلى إصدار بيان لتبيان حقيقة موقفها.

وقال زوكربرغ إن الشركة لن تتخذ إجراء ضد منشور ترامب، مبررا ذلك بقوله "نعتقد أن الناس تحتاج إلى أن تعرف ما إذا كانت الحكومة تخطط لنشر القوة".

وأضاف: "بعكس تويتر، ليس لدينا سياسة وضع تحذير في مقدمة المنشورات التي ربما تحض على العنف، لأننا نعتقد إذا كان المنشور يحض على العنف، فإنه تجب إزالته، سواء كان يستحق النشر من الناحية الإخبارية أو كان مصدره شخصية سياسية".

وخلال جلسة سؤال وجواب هذا الأسبوع، أكد زوكربرغ مجددا على موقفه لكنه اقترح أيضا إجراء تغييرات على سياسة الشركة فيما يتعلق بـ"استخدام الدولة للقوة"، والتي كانت محور تغريدة ترامب.

وقالت أسوشيتد برس إن من بين المستقيلين من فيسبوك مهندسا يدعى أوين أندرسون عمل هناك لمدة عامين وقد كتب: "لم أعد أؤيد سياسات وقيم فيسبوك وأختلف معها بشدة ".

وكتب مهندس برمجة يدعى تيموثي جيه أفيني أنه استقال بسبب "رفص فيسبوك المستمر للتعامل مع رسائل الرئيس المتعصب".

باري شنيت، الذي شغل منصب مدير الاتصالات والسياسة العامة في الشركة بين عامي 2008 و2012 كتب في مقال أن الشركة "ربما تعتقد أنها تقف إلى جانب حرية التعبير، لكنها تقف في الواقع إلى جانب الربح والجُبن".

ومن جانبها، قالت الشركة في بيان "ندرك الألم الذي يشعر به العديد من الموظفين ونشجع الموظفين على التحدث بصراحة عندما يختلفون مع القيادة".

وكتب ثلاثة ممن التقوا زوكربرغ الثلاثاء في بيان مشترك: "نشعر بخيبة أمل وذهول بسبب تفسيرات مارك غير المفهومة... لم يثبت (مؤسس فيسبوك) أنه يفهم مسألة قمع الناخبين ويرفض الاعتراف بأن فيسبوك يسهل دعوة ترامب للعنف ضد المتظاهرين".