أفراد حملة مداهمة أمنية في تركيا - أرشيف
أفراد حملة مداهمة أمنية في تركيا - أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع التركية الأربعاء أنها فصلت منذ المحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو عام 2016 نحو 15213 عنصرا من فروع الجيش التركي المختلفة، من بينهم ضباط كبار برتب مختلفة.

وأضافت مسؤولة قسم الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع التركية، خلال مؤتمر صحافي في مقر الوزارة بالعاصمة التركية أنقرة، أن الفترة نفسها شهدت فتح تحقيقات مع 6838 ضابطا وعنصرا في الجيش التركي، وأن التحقيقات معهم مستمرة حتى الآن.

وتعتبر هذه الإجراءات، ضمن ما تقول السلطات التركية إنها (محاربة لتنظيم فتح الله غولن) الذي بات يصنف في تركيا كتنظيم إرهابي مسلح محظور، منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة.

تحديث: 12:15 ت.غ

أوقفت السلطات التركية الأربعاء 63 شخصا معظمهم من الطيارين العسكريين، للاشتباه بارتباطهم بمحاولة الانقلاب التي وقعت في 2016 بحسب النيابة العامة في أنقرة.

ويأتي ذلك ضمن تحقيقات يجريها المدعي العام حول مجموعة الداعية فتح الله غولن المقيم في المنفى والذي تتهمه تركيا بالوقوف خلف محاولة الانقلاب، فيما ينفي ذلك بشدة.

وبين الـ63 المشتبه بهم 46 طيار مروحية في الخدمة العسكرية الفعلية وطياران سابقان، والـ15 الباقون مدنيون يعملون لحركة غولن التي تصنفها تركيا "إرهابية"، بحسب مكتب النيابة العامة.

وتم توقيف عشرات آلاف الأشخاص في حملة قمع أعقبت محاولة الانقلاب فيما تمت إقالة أو تعليق عمل أكثر من 140 ألفا.

وفي الأسابيع الماضية تضاعف عدد المداهمات وسط تقارير عن اعتقالات شبه يومية في أنحاء تركيا.
 

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.