أرشيفية لمستشفى مغربي  (صورة تعبيرية)
مستشفى مغربي - أرشيف

أكد وزير الصحة المغربي أنس الدكالي الخميس تسجيل خمس حالات وفاة بإنفلونزا (إتش 1 إن 1) المعروفة بـ"إنفلونزا الخنازير".

وأوضح الدكالي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن "الضحية الأولى هي سيدة حامل أما الضحية الثانية فسيدة تبلغ من العمر 68 عاما، فيما باقي الضحايا كانوا يعانون من أمراض أخرى مزمنة جعلت الفيروس ينال منهم".

وأضاف الوزير أن "83 في المائة من فيروسات الزكام الموجودة الآن في المغرب هي H1N1، وهي الوضعية المشابهة لباقي دول العالم"، مشددا على أن هذا الفيروس "سريع الانتشار ويجب أن يتعامل معه الناس بحذر".

وقال الدكالي إن "النساء الحوامل، والأطفال أكثر من ستة أشهر وأقل من خمس سنوات، والمصابون بأمراض مزمنة مثل السكري والقلب وأمراض أخرى هم الفئة الأكثر عرضة للخطر عند إصابتها بهذا الفيروس".

وطالب الوزير جميع المغاربة بـ"زيارة الطبيب بمجرد أن يشعروا بأعراض H1N1، وضرورة وضع الكمامات واستعمال بعض المضادات الحيوية".

 

المصدر: أصوات مغاربية 

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.