جانب من تظاهرة سابقة في السودان
جانب من تظاهرة سابقة في السودان

قالت أسرة معتقل سوداني السبت إن الرجل الذي احتجزته السلطات على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسابيع، توفي في السجن.

وكشفت الأسرة أن المتوفى كان مدرسا عمره 36 عاما، مضيفة أن السلطات ألقت القبض عليه في منزله الخميس بعد مظاهرات في خشم القربة في شرق السودان.

وذكرت أن مسؤولي الأمن أبلغوها بالوفاة وأرجعوا السبب إلى تعرضه لتسمم، لكنها قالت إن الجثمان يحمل آثار ضرب مشيرة إلى أن الجنازة أقيمت السبت. 

ويشهد السودان منذ 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجات شبه يومية بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد، في أطول تحد لحكم الرئيس عمر البشير الذي تولى السلطة في انقلاب عام 1989.

وخلفت التظاهرات 30 قتيلا حسب إحصاءات رسمية، فيما تقول جهات معارضة إن حصيلة القتلى بلغت 51. 

وخرجت احتجاجات كبيرة ليل الجمعة في الخرطوم وأم درمان وعدة مدن تنادي بإسقاط حكم البشير وتطالب بالحرية والسلام والعدالة الاجتماعية.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المحتجين في مدينة أم درمان.

وكان تجمع المهنيين السودانيين وأحزاب وكيانات معارضة قد دعت إلى استمرار الاحتجاجات المناهضة للبشير والحكومة طوال الأسبوع من دون أي توقف.

بلغ عدد الإصابات 6 ملايين و23 ألفا و154 حالة
بلغ عدد الإصابات 6 ملايين و23 ألفا و154 حالة

تجاوزت الإصابات بمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد ستة ملايين حالة، وفقا لموقع "وورلد ميتر". 

وبلغ عدد الإصابات 6 ملايين و23 ألفا و154 حالة.

وذكر الموقع أن حصيلة الوفيات بالوباء العالمي بلغت 366 ألفا و365 حالة، فيما شفي أكثر من 2.6 مليون مصاب من المرض. 

وفي القائمة المنشورة عبر الموقع، احتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى من حيث عدد الإصابات التي تجاوز عددها 1.7 مليون إصابة، وأتت البرازيل في المرتبة الثانية (أكثر من 466 ألف إصابة) وبعدها روسيا وإسبانيا.