من قتل الروائي الجريء؟

فارق الروائي العراقي علاء مشذوب الحياة، إثر إصابته على يد مجهولين مساء السبت، وجهوا نحوه 13 طلقة أردته قتيلاً.

وقالت وسائل إعلام محلية إن مشذوب اغتيل عندما كان في طريق عودته إلى بيته في كربلاء.

​​وأصدرت شرطة كربلاء بياناً يتوعد القاتلين، ويؤكد على عمل المحققين بشكل مكثف للكشف عن ملابسات الجريمة، وهوية منفذيها من أجل تقديمهم للعدالة.

وناشدت الشرطة الإعلام والمواطنين بـ"توخي الدقة في نشر الأخبار وعدم إطلاق الأقاويل جزافاً أو الانجرار وراء الإشاعات المغرضة، وأخذ المعلومات من المصادر الرسمية.. كي لا تؤثر بعض الأخبار على مجريات التحقيق".

وعبر عدد من المثقفين والأدباء العراقيين، بالإضافة إلى أصدقاء مشذوب عن استنكارهم وألمهم لما ألم بزميلهم.

​​

​​

​​

q={"url":"alaa.mashthob/posts/2192974900764842","iq":"comment_id=2193855784010087","oq":"include_parent=false","width":"560","height":"193"}

​​

​​ودعت أطر ثقافية إلى وقفة احتجاجية استنكاراً لقتل مشذوب، لتكون ظهر الأحد في ساحة التربية في كربلاء.

 

 الثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني"
الثلاثاء الماضي أعلن الاتحاد الأوروبي إطلاق عملية "إيريني"

أفاد دبلوماسيون الأربعاء أنّ الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش يبحث عن شخصية جديدة لتولّي منصب مبعوث الأمم المتّحدة إلى ليبيا، بعد أن رفضت الولايات المتحدة تأييد ترشيح الجزائري رمطان لعمامرة لخلافة اللبناني غسان سلامة الذي استقال مطلع مارس.

وقبل شهر بدا تولّي وزير الخارجية الجزائري الأسبق (2013-2017) منصب المبعوث الأممي إلى ليبياً أمراً شبه محسوم بعدما حظي ترشيحه بشبه إجماع، غير أنّ الولايات المتّحدة طرحت مذاك "أسئلة" كثيرة بشأنه في وقت كان فيه "الجميع" راضين عن هذا الخيار، بحسب مصدر دبلوماسي. 

ووفقاً لمصدر دبلوماسي آخر، فإنّ مسؤولة في الأمم المتّحدة أبلغت مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة عقدها الأربعاء حول ليبيا، أنّ غوتيريش بدأ البحث عن مرشّح آخر.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس مشترطاً عدم نشر اسمه، إن الأمانة العامّة "تعمل جاهدة لتقديم اقتراح".

وتعذّر في الحال الحصول على تعليق من البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة عن الأسباب التي دفعتها إلى الاعتراض على تعيين الدبلوماسي الجزائري المخضرم البالغ من العمر 67 عاماً.

وبحسب مصدر دبلوماسي ثالث، فإنّ الولايات المتحدة اعترضت على هذا التعيين بعد ضغوط مارستها عليها كلّ من مصر والإمارات اللتين تؤيّدان المشير خليفة حفتر وتعتبران لعمامرة قريباً جدّاً من حكومة الوفاق الوطني المناوئة لحليفهما.

غير أنّ مصدراً دبلوماسياً رابعاً رجّح أن يكون سبب الاعتراض الأميركي على الدبلوماسي الجزائري هو أنّ الأخير في نظر واشنطن مقرّب جدّاً من موسكو المتّهمة بدعم حفتر بمرتزقة وهو اتهام نفاه الكرملين غير مرة.

وكان لعمامرة وسيطاً في العديد من النزاعات الأفريقية، ولاسيما في ليبيريا، تحت رعاية الأمم المتحدة والاتّحاد الأفريقي.

وأعلن غسان سلامة الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا منذ يونيو 2017، استقالته "لأسباب صحية" في 2 مارس الماضي، في الوقت الذي وصلت فيه العملية السياسية في هذا البلد الجار للجزائر إلى طريق مسدود.

وخلال نحو ثلاث سنوات حاول سلامة عبثا إقناع الأطراف الليبية بتوحيد مؤسسات الدولة وتنظيم انتخابات لإنهاء انقسامات البلاد.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تشهد ليبيا حالة من الفوضى. ومنذ 2015 تتنازع سلطتان الحكم: حكومة الوفاق الوطني ومقرّها طرابلس، وحكومة موازية يدعمها المشير خليفة حفتر في شرق البلاد.

وليس بعيداً كثيراً عن ليبيا، فإنّ غوتيريش يبحث أيضاً عن مرشّح ثان لتعيينه مبعوثاً للأمم المتّحدة إلى الصحراء الغربية، وهو منصب شاغر منذ نحو عام بعدما استقال منه الرئيس الألماني السابق هورست كولر (76 عاماً)) لدواع صحية في مايو الماضي.