جنود يمنيون بعد الهجوم الحوثي على قاعدة العند
جنود يمنيون بعد الهجوم على قاعدة العند

أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن نائب رئيس هيئة الأركان صالح الزنداني توفي الأحد متأثرا بجروح أصيب بها الشهر الماضي في هجوم شنه الحوثيون على أكبر قاعدة عسكرية في البلاد. 

وكان الزنداني من بين 11 شخصا أصيبوا في هجوم بطائرة مسيرة في 10 كانون الثاني/يناير على عرض عسكري في القاعدة الواقعة في لحج، على بعد حوالى 60 كلم شمال عدن، ثاني أكبر المدن اليمنية. 

وقتل في الهجوم سبعة عسكريين يمنيين موالين للحكومة بينهم مسؤول بارز في الاستخبارات. 

وجاءت الضربة بعد أقل من شهر من توقيع الحكومة اليمنية والحوثيين اتفاقا خلال محادثات في السويد أثمر هدنة في مدينة الحديدة التي تعتبر ممرا رئيسيا للمساعدات لنحو 14 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة في اليمن.

وبدأت المعارك بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات اليمنية في 2014، وشهدت تصعيدا في 2015 مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري لدعم حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

ومنذ ذلك الحين، قتل في الحرب نحو عشرة آلاف شخص، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الفعلي قد يكون خمسة أضعاف ذلك.

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.