رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك
رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك

انتقد رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك السياسيين الذين دعموا خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قائلا إن "مكانا خاصا في الجحيم" محجوز لأولئك الذين روجوا لـ"بريكست" من دون خطة.

وقال توسك في تغريدة: "أتساءل كيف يبدو ذلك المكان الخاص في الجحيم لأولئك الذين روجوا لـ"بريكست" من دون أن يكون لديهم حتى خطة مبدئية لكيفية تنفيذ ذلك بشكل آمن".

​​

​​

وشدد رئيس المجلس الأوروبي على أن الاتحاد الأوروبي لن يتنازل في قضية الأمن في أيرلندا الشمالية.

وأثارت تصريحات توسك ردود فعل غاضبة من قبل برلمانيين بريطانيين اتهموا المسؤول الأوروبي بأنه يدفع بريطانيا إلى الخروج من دون اتفاق.

وقال توسك في مؤتمر صحافي بعد لقاء رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فرادكار في بروكسل إن بريطانيا أمامها 50 يوما فقد للخروج من الاتحاد وإن "مهمتنا الأساسية هي منع الخروج من دون اتفاق".

وشدد توسك على أن الاتحاد لن يقدم عرضا جديدا لبريطانيا لمساعدة رئيسة الوزراء تيريزا ماي على تمرير الاتفاق في مجلس العموم.

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.