فيكتور أوربان
فيكتور أوربان

أطلق رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان حملته للانتخابات الأوروبية، داعيا الناخبين للدفاع عن الشعوب "المسيحية" في أوروبا في مواجهة الهجرة التي قال إنها أدت إلى "فيروس الإرهاب".

وأعلن أوربان أيضا رزمة إجراءات في مقدمها خفض الضرائب ودعم الأسر لمساعدتها في إنجاب عدد أكبر من الأطفال، في خطوة اعتبر أنها تعالج مشكلة تراجع عدد السكان في بلاده بدل اللجوء إلى استقبال مهاجرين.

وفي خطابه عن حال الأمة في بودابست، قال أوربان إن انتخابات أيار/مايو للبرلمان الأوروبي تعتبر "مفترقا تاريخيا" لأوروبا.

وحصر أوربان الاختيار بين "النزعة الدولية الجديدة" المؤيدة للهجرة من جانب بروكسل بدعم من "رجال المال" مثل الملياردير الأميركي الليبرالي جورج سوروس، والدول القومية ذات السيادة التي تدافع عن التقاليد والمسيحية. وحذّر من التصويت للأحزاب المؤيدة للهجرة في الانتخابات.

وقال إن اولئك الذين "يصوتون للهجرة والمهاجرين لأي سبب يخلقون شعوبا مختلطة الأعراق".

ومع إشارته مرارا إلى تخلي المجر عن الشيوعية العام 1989، قال إن المجريين يواجهون مجددا "أولئك الذين سيمحون تقاليدنا ودولنا القومية".

وأضاف أن "التقاليد التاريخية في دول المهاجرين وصلت إلى نهايتها ... في مثل هذه البلدان يتم خلق عالمين مسيحي وإسلامي عبر تقليص نسبة المسيحيين باستمرار".

وتابع أن "الهجرة جلبت ارتفاع الجريمة وخصوصا الجريمة ضد النساء اضافة الى فيروس الإرهاب".

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.