حكيم العريبي مع كريغ فوستر بعد وصوله إلى مطار ملبورن
حكيم العريبي مع كريغ فوستر بعد وصوله إلى مطار ملبورن

وصل حكيم العريبي لاعب كرة القدم البحريني اللاجئ الذي ظل محتجزا في سجن تايلاندي لأكثر من شهرين بطلب من بلاده، إلى مدينة ملبورن الأسترالية الثلاثاء حيث قوبل بالهتافات والحفاوة.

وقال العريبي عقب نزوله في مطار ملبورن من طائرة للخطوط الجوية التايلاندية "أستراليا هي بلدي. لم أحصل على الجنسية بعد، لكن بلدي هو أستراليا.. أحب أستراليا وسأموت في أستراليا".

وأظهرت لقطات تلفزيونية المئات من أنصاره وهم يهللون. وشكر اللاعب أنصاره الذين هتفوا "مرحبا بك في بيتك يا حكيم!".

وبخلاف الضغوط الدبلوماسية خلف الأبواب المغلقة، كانت هناك موجة من الضغط الشعبي تتصاعد انضم إليها لاعبو كرة قدم سابقون وحاليون.

مؤيدو العريبي خلال استقباله في مطار ملبورن

​​وقاد كريغ فوستر، قائد إحدى فرق كرة القدم الأسترالية سابقا، جهودا أثمرت عن دعم أكبر هداف أسترالي وهو تيم كاهيل ومهاجم نادي تشيلسي السابق ديديه دروجبا للقضية.

وقال فوستر بينما كان يعانق العريبي إن دعم أستراليا له يعكس أفضل ما بها كبلد. وأضاف للصحافيين في ملبورن "الدفاع بقوة، ليس فقط عن لاعب شاب لا يكاد يكون معروفا، وإنما أيضا عن لاجئ تحت حمايتنا... يحكي الكثير عن الشخصية والقيم والفخر الذي نشعر به كأستراليين".

وكانت السلطات التايلاندية قد أطلقت سراح اللاعب البالغ من العمر 25 عاما، الاثنين.

وألقي القبض عليه في مطار بانكوك في تشرين الثاني/نوفمبر أثناء زيارته لتايلاند لقضاء شهر العسل. واعتقل العريبي بعدما أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرة اعتقال بحقه بناء على طلب البحرين.

وكان اعتقاله قد أثار انتقادات دولية واسعة. ووافقت البحرين تحت ضغط دبلوماسي مكثف على سحب طلب تسليمه من تايلاند.

وفر العريبي من البحرين في عام 2014 وحصل على وضع لاجئ في أستراليا. وتتهمه المنامة بارتكاب جرائم خلال احتجاجات عام 2011 لكنه ينفي ذلك.

 

الاعب كرة القدم البحريني اللاجئ في أستراليا حكيم العريبي يصل إلى المحكمة في تايلاند
الاعب كرة القدم البحريني اللاجئ في أستراليا حكيم العريبي يصل إلى المحكمة في تايلاند

وصل لاعب كرة القدم البحريني المحبوس حكيم العريبي، الذي فر من بلاده ولديه وضع لاجئ في أستراليا، إلى محكمة تايلاندية الاثنين مكبل القدمين لمواجهة طلب تسليمه للبحرين.

وانتظر مراسلون ونشطاء ومسؤولون، بمن فيهم السفير الأسترالي المكلف إلى تايلاند ألان ماكينون، لاستقبال العريبي الذي دخل مبنى المحكمة وهو يرتدي زي السجن بلونه البني الفاتح.

وقال لاعب كرة القدم "لا ترسلوني إلى البحرين". ويقول العريبي إنه سيواجه الاضطهاد والتعذيب إذا تم تسليمه.

وألقت السلطات القبض على العريبي في نوفمبر تشرين الثاني أثناء قضاء شهر العسل في بانكوك، بموجب إخطار أصدرته الشرطة الدولية (الإنتربول) بناء على طلب من البحرين التي كان قد فر منها عام 2014 وحصل على حق اللجوء في أستراليا.

وكان قائد فريق أستراليا السابق كريج فوستر، الذي كان يقوم بحملة في جميع أنحاء العالم لإطلاق سراح العريبي، في المحكمة أيضا لإظهار الدعم للاجئ البحريني.

وقال فوستر وهو يصيح للعريبي الذي لوح لأنصاره "زوجتك ترسل لك محبتها وأستراليا تقف إلى جانبك يا صديقي... كن قويا يا حكيم".

وفي الأسبوع الماضي، قدم ممثل ادعاء تايلاندي طلب تسليم من البحرين إلى المحكمة، قائلا إنه أظهر أن العريبي ارتكب مخالفة جنائية وبالتالي ينبغي تسليمه.

وأدين العريبي بتخريب مركز للشرطة في البحرين، وحُكم عليه غيابيا بالسجن عشرة أعوام، لكنه ينفي ارتكاب أي مخالفات ويقول إنه كان يشارك في مباراة مذاعة تلفزيونيا في نفس وقت تخريب المركز.

وقالت محاميته نادتاسيري برجمان لرويترز قبل جلسة يوم الاثنين "سيبلغ حكيم المحكمة بأنه لن يعود إلى البحرين". وأضافت أن المحكمة ستحدد موعد الجلسة المقبلة.

وتابعت قائلة "لا يساورنا القلق بشأن القانون لأننا نملك دليلا يظهر أنه لا ينبغي إعادته إلى البحرين".

وقال تشاتشوم أكابين مدير قسم الشؤون الدولية بمكتب المدعي العام التايلاندي إن إجراءات المحكمة بشأن تسليم العريبي "ستستغرق شهورا".