دار القضاء العالي وهي مقر محكمة النقض المصرية
دار القضاء العالي في مصر

نفذت السلطات المصرية الأربعاء حكما بالإعدام شنقا بحق ثلاثة دينوا بقتل مسؤول رفيع في الشرطة عام 2013.

وكانت محكمة النقض قد أيدت حكما بإعدام ثلاثة أشخاص أدينوا بقتل اللواء نبيل فراج، مساعد مدير أمن الجيزة أثناء مداهمة منطقة كرادسة، غرب القاهرة، في التاسع من أيلول/سبتمبر 2013.

وجرت مداهمة البلدة لتوقيف إسلاميين متهمين بالتورط في تنفيذ هجوم مسلح على قسم شرطة كرداسة أسفر عن مقتل 13 شرطيا عقب فض اعتصامين مؤيدين للرئيس السابق محمد مرسي في القاهرة في 14/آب اغسطس من العام ذاته.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن المعدومين أدينوا بارتكاب "جرائم الإرهاب وتمويله والانضمام لجماعة إرهابية غرضها تعطيل أحكام الدستور، وإشاعة الفوضى في البلاد، وقتل اللواء نبيل فراج عمدا مع سبق الإصرار".

وقالت مديرة منظمة العفو الدولية في شمال إفريقيا ناجية بو نعيم في بيان الأربعاء إن "هذه الإعدامات، التي تأتي بعد أيام فقط من إعدام ثلاثة أشخاص آخرين في حالات منفصلة، تمثل تصعيدا ينذر بالخطر في عمليات الإعدام حتى الآن هذا العام".

وأضافت بو نعيم أن "الأمر الأكثر ترجيحا هو أن جميع ضحايا الإعدام الستة قد حوكموا بناء على اعترافات قالوا إنها أعطيت تحت التعذيب".

وفي السابع من شباط/فبراير الماضي، نفذت السلطات المصرية أيضا حكم الإعدام شنقا بحق ثلاثة أدينوا بقتل نجل أحد القضاة في دلتا النيل عام 2014، و"تأسيس جماعة إرهابية".    

 

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.