مايكل كالفي أحد كبار الشركاء في شركة الاستثمار بارينغ فوستوك
مايكل كالفي أحد كبار الشركاء في شركة الاستثمار بارينغ فوستوك

أفادت محكمة في موسكو بأن أميركيا يترأس شركة استثمارات مالية خاصة في روسيا سيمثل أمامها الجمعة بتهمة الاحتيال.

وأشارت المحكمة على موقعها الإلكتروني إلى أن السلطات أوقفت مايكل كالفي وهو أحد كبار الشركاء في شركة الاستثمار بارينغ فوستوك، الخميس.

وتحدثت وكالات أنباء روسية نقلا عن متحدث باسم المحكمة عن توقيف أشخاص آخرين من الشركة. وتتضمن لائحة الموقوفين الفرنسي فيليب ديلبال، وفق ما ذكرته التقارير.

وقالت المجموعة الاستثمارية في بيان على موقعها الإلكتروني إن "بارينغ فوستوك، تؤكد توقيف أربعة موظفين"، مشيرة إلى أن التهم متعلقة بنزاع تجاري بشأن مصرف فوستوشني.

وتابعت أن "إجراءات إنفاذ القانون ليست مرتبطة مباشرة بأنشطة بارينغ فوستوك والشركات الأخرى في محفظتها" الاستثمارية.

وكالفي هو مؤسس بارينغ فوستوك وشريك بارز في الشركة المتخصصة في الاستثمارات الخاصة في روسيا والاتحاد السوفياتي السابق.

واستثمرت الشركة أكثر من 2.8 مليار دولار منذ عام 1994 في شركات في المنطقة، بحسب موقعها الإلكتروني. 

Video grab dated May 2, 2019 shows Valentino Dixon (L), speaking to inmates in a prison in Washington, DC during a visit. -…
يقلق ضباط السجون من احتمال تصاعد العنف

قال مسؤولو السجون في ولاية واشنطن الأميركية أنهم "أطلقوا قذائف غير قاتلة، واستخدموا رذاذ الفلفل لإنهاء أعمال شغب شارك فيها أكثر من 100 سجين مساء الأربعاء، على خلفية تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا بين نزلاء سجن مونرو الإصلاحي الذي يضم نحو 450 سجينا.

وقال المدافعون عن حقوق السجناء إن حادثة الليلة الماضية كانت احتجاجًا على الظروف في مونرو، حيث ينام السجناء قريبا من بعضهم البعض في أماكن مزدحمة ويشتركون في العديد من المناطق المشتركة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن ضباط ونزلاء في سجن أوكدال في لويزيانا قولهم إنه "تم رش سجين برذاذ الفلفل وتم تقييده على خلفية احتجاج، بعد إعادة سجين تعافى من فيروس كورونا إلى الحيز العام في السجن مع السجناء الآخرين".

وقالت مصادر الصحيفة إن المتعافي من الفيروس نقل فيما بعد إلى مكان آخر.

وفي الوقت نفسه، تظاهر مهاجرون في مركز احتجاز احتجاجا على  "ظروف الحياة غير الصحية في الحجز الفيدرالي"، ونظموا إضرابا عن الطعام، فيما نفت إدارة الهجرة التي تعرف الإضراب بأنه "رفض تسع وجبات متتالية" صحة الأنباء عن حدوث الإضراب.

ويقول النزلاء الذين يعيشون في ظروف مشددة وغير صحية غالبًا في مرافق ذات أنظمة طبية مرهقة، إنهم يخشون من أن المسؤولين لا يفعلون ما يكفي لحمايتهم.

ويشير ضباط الإصلاحيات أيضًا إلى أن رؤسائهم كانوا بطيئين في الاستجابة للمخاوف المتعلقة بالتعرض ونقص معدات الحماية، وقالوا لصحيفة وول ستريت جورنال، إن التهديد بالعنف من السجناء المتوترين يضيف خطرا آخر.

وأفرجت الحكومات المحلية عن آلاف السجناء خشية الانتشار السريع للفيروس التاجي في سجونها. ولكن في نيويورك، قالت وكالة الإشراف على نظام السجون إن جهود المدينة قد لا تكون كافية.

والجمعة توفي نزيل في سجن "ريكرز أيلند" في الولاية، بعد يوم واحد من قرار إبطال سراحه، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وأضافت الصحيفة إن النزيل اعتقل قبل أشهر لمخالفته شروط إطلاق سراحه، وتأخرت معاملة إطلاق السراح، لكن أخيرا تم إصدار الأمر الخميس، قبل يوم واحد من وفاة السجين بمرض كوفيد-19.

وقالت ميليسا ديروسا، مساعدة حاكم نيويورك، إنه تم الإفراج عن نحو 700 من منتهكي الإفراج المشروط الذين اعتبروا أنهم "ذوي خطر منخفض على السلامة العامة" في جميع أنحاء الولاية، بما في ذلك حوالي 240 من جزيرة ريكرز.

ويؤكد مسؤولو السجن إنهم يتخذون إجراءات لإبطاء انتشار الفيروس، بما في ذلك إلغاء الزيارات، وفحص الحراس بحثًا عن أعراض الفيروس، وفي بعض الحالات إطلاق سراح السجناء مبكرًا لتخفيف الاكتظاظ.

وقال مختصون إن هناك مخاوف من عملية إطلاق سراح غير منظمة للسجناء، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي التدهور الاقتصادي في البلاد إلى مشاكل أمنية.

وحتى الآن، تم تأكيد إصابة 253 سجينًا من بين 175 ألف سجينا فيدراليا و85 موظفًا في السجن بفيروس كورونا، توفي منهم ثمانية سجناء، خمسة منهم في سجن أوكدال.

وسجلت سجون ولاية شيكاغو، التي تحتجز نحو 4400 سجينا نحو 251 إصابة، توفي منهم واحد.