جنود أردنيون في مدينة الكرك_أرشيف
عناصر أمن في الأردن

قتل شخص وجرح ستة آخرون بينهم أربعة من رجال الشرطة مساء الجمعة في محافظة عجلون شمال الأردن في أعمال شغب استمرت ليلا وتلت شجارا على أثر رفض سيارة الامتثال لأوامر دورية للشرطة.

وذكر تلفزيون المملكة الرسمي أن "الهدوء عاد إلى بلدة عنجرة والأمور عادت إلى طبيعتها"، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تفرض طوقا على البلدة وتمنع دخول أي شخص إليها".

​​وقال ناطق إعلامي باسم مديرية الأمن العام في بيان السبت إن "دورية مشتركة من الأمن العام وقوات الدرك" أوقفت "أثناء عملها في محافظة عجلون مساء الجمعة إحدى المركبات العمومية وبداخلها شخصان".

وأضاف "عند الطلب من الراكبين إبراز إثباتاتهما الشخصية رفضا ذلك وقاما بمقاومة طاقم الدورية".

​​

وتابع أنهما "قاما بالاتصال بمجموعة من أقاربهما، وحضرت مجموعة منهم وقاموا بالتهجم على طواقم الدورية بالحجارة"، موضحا أنه "تم التعامل معهم بالغاز المسيل للدموع وتفريقهم وتمت السيطرة وضبط الشخصين اللذين كانا داخل المركبة العمومية وتم اصطحابهما للمركز الأمني".

​​وأشار إلى أن ذلك أسفر عن "إصابة أربعة من طاقم الدورية وأضرار مادية في إحدى المركبات الأمنية".

وتابع "بعد ذلك عادت مجموعة من الأشخاص وقاموا بأعمال الشغب وإغلاق للطريق العام وإلقاء الحجارة على المركبات المارة، وإطلاق العيارات النارية من أسلحة رشاشة وبصورة مباشرة باتجاه القوة الأمنية من داخل منطقة حرجية".

​​ كما قاموا "بحرق مركبة حكومية والاعتداء على مبنى وسكن محافظ عجلون وبعض المؤسسات الحكومية" ما أدى إلى "احتراق جزء من سكن محافظ عجلون وإصابة هذه المباني بأعيرة نارية من أسلحة رشاشة".

وأضاف البيان "بعد ذلك ورد بلاغ بإسعاف شخصين مصابين بأعيرة نارية مجهولة المصدر للمستشفى، ما لبث أحدهما أن فارق الحياة، فيما لا يزال الشخص الآخر قيد العلاج"، كما أصيب "أحد المواطنين بعيار ناري في منطقة البطن".

تحذيرات من أن شركة رينو الفرنسية قد تختفي إذا لم تحصل على مساعدة قريبا
تحذيرات من أن شركة رينو الفرنسية قد تختفي إذا لم تحصل على مساعدة قريبا

كشف ممثل عن نقابة سي.جي.تي العمالية الفرنسية، الاثنين، أن شركة صناعة السيارات رينو قد تعلن عن خفض في أعداد العاملين وإغلاق مصانع يوم الخميس، إذ تتطلع الشركة إلى توفير ملياري يورو (2.2 مليار دولار) من التكاليف.

وقال الممثل إن رينو دعت إلى اجتماع مع النقابات العمالية يوم الخميس بشأن خططها لتوفير التكاليف.

وأضاف ممثل سي.جي.تي، فابيان جاش، في مقطع فيديو نشر عبر الإنترنت ”هذا عندما تصيغ الإدارة العامة ما تسميها خطة لخفض التكاليف بملياري (يورو) التي يمكن التوقع أنها ستشهد مزيدا من تسريح العاملين بل وإغلاق مواقع“.

وأكد مصدر نقابي ثان أن من المقرر عقد اجتماع مع النقابات مساء الخميس.

وقال متحدث باسم رينو إن القوانين الفرنسية تتطلب إخطار ممثلي العاملين مقدما، مضيفا أنه ليس لديه علم بشأن يوم انعقاد الاجتماع وتوقيته.

ومن المتوقع أن تعلن رينو، التي سجلت العام الماضي أول خسارة في عشر سنوات، عن تفاصيل خطة توفير قاسية مدتها ثلاث سنوات في نهاية الأسبوع.

ويوم الجمعة، حذر وزير المالية الفرنسي برونو لو مير، الذي ينظر في قرض بقيمة خمسة مليارات يورو (5.45 مليار دولار) لرينو، لمساعدتها على عبور أزمة فيروس كورونا، من أن الشركة قد تختفي إذا لم تحصل على مساعدة قريبا.