رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري
رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري

نالت الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري ثقة المجلس النيابي بأغلبية 110 نائبا مقابل ستة في ختام جلسات مناقشة مجلس النواب البيان الوزاري للحكومة التي استمرت على مدى ثلاثة أيام.

وقبل أن تنال الحكومة الثقة رد الحريري على مداخلات النواب، حيث تحدث 54 نائبا، خلال الثلاثة أيام، مطالبا الثقة من المجلس.

وقال الحريري في حديث لنواب البرلمان: "نسمع كلاما كثيرا عن أسباب الهدر والفساد وتهريب المشاريع، وكلها أمور فيها مبالغات، البلد دفع كل السنوات الماضية كلفة حروب وصراعات وتعطيل وفوضى وعدم استقرار، وكلفة تغليب مطالب الطوائف على حقوق الدولة".

وأضاف أنه "لم تمر سنة واحدة من دون مشاكل وأزمات، ونتحدث وكأن المؤسسات كانت تسير بانتظام كالساعة، والانتخابات النيابية تجري في موعدها، ولم تتأخر أربع سنوات، وانتخابات رئاسة الجهورية لم تتعطل سنتين، وتأليف الحكومات، إذا أردنا أن نجري حسابا، نجد أنه تطلب ثلاثة أو أربعة أعوام. هل تعتقدون أن كل ذلك دون ثمن؟".

وتحدث الحريري عن النازحين قائلا "جميعكم تعرفون موقفي من النازحين، نحن نريدهم أن يعودوا إلى بلدهم بالأمس قبل الغد، لكن إذا وضعنا كل المشاكل التي نواجهها اليوم في تشكيل الحكومات وانتخاب رئيس وغيرها على أنها بسبب النازحين، فكلا. المشكلة لدينا نحن وفي طريقة عملنا فيما بيننا وعدم احترام الدستور وغير ذلك".

وقال الحريري "أسهل أمر أن أنجر إلى المهاترات والرد على المزايدات التي سمعناها، قراري مخلف، قراري أن هذا البلد شبع من المزايدات والمهاترات والتعطيل والتنظير، هذا البلد يحتاج إلى أمر واحد، يريد عملا، وقراري وقرار الحكومة هو العمل ثم العمل ثم العمل".

انتخاب رئيس بلدية طهران السابق المحافظ محمد باقر قاليباف رئيسا لمجلس الشورى الإيراني
انتخاب رئيس بلدية طهران السابق المحافظ محمد باقر قاليباف رئيسا لمجلس الشورى الإيراني

إنتخب مجلس الشورى الإيراني الجديد، رئيس بلدية طهران السابق، محمد باقر قاليباف رئيسا له، ليرسخ بذلك سلطة المحافظين قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة السنة المقبلة.

وأفاد التلفزيون الرسمي أن قاليباف (58 عاما) نال 230 صوتا من أصل 267 لتولي واحد من أهم المناصب في طهران.

ويرجح هذا التصويت الكفة السياسية لمصلحة المحافظين الذين يعارضون سياسة الرئيس المعتدل حسن روحاني، في أوج فترة التوتر بين إيران والولايات المتحدة التي أعادت فرض عقوبات مشددة على البلاد.

وقاليباف سبق أن ترشح ثلاث مرات للانتخابات الرئاسية وشغل منصب قائد الشرطة سابقا وكان عضوا في الحرس الثوري الإيراني وتولى منصب رئيس بلدية طهران من 2005 حتى 2017، ونال عددا كبيرا من الأصوات في العاصمة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في فبراير الماضي وشهدت أدنى نسبة مشاركة في الاقتراع منذ عقود.

ويرجع انخفاض نسبة الاقبال على التصويت إلى مستوى قياسي بسبب فض ترشيحات العديد من المعتدلين والاصلاحيين من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون المتشددون.

وفاز تحالف من المحافظين والمتشددين في الانتخابات في ظل غياب أي منافسة من الجانب الإصلاحي.

وكان مجلس الشورى الإيراني أغلق لمدة ستة أسابيع حتى السابع من ابريل في إطار الاجراءات الهادفة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتضررت إيران كثيرا من انتشار الوباء وبحسب وزارة الصحة فان الفيروس أودى بحياة 7564 حتى الآن من أصل 141 ألفا و591 حالة إصابة.