قوات تركية
قوات تركية

ألقت قوات الأمن التركية الأحد، القبض على 3673 شخصا على الأقل في عملية شملت جميع معظم الولايات التركية، بحسب بيان وزارة الداخلية.

وكانت وزارة الداخلية التركية قد أنها شنت عملية اعتقالات واسعة ضد عناصر ومناصرين لحزب العمال الكردستاني، في إطار حملة أمنية واسعة نفذتها السبت، في عموم الولايات التركية.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن 753 شخصا، قد تم توقيفهم للاشتباه بعلاقتهم بحزب العمال الكردستاني.

وأوضحت الوزارة أنه تم رسميا اعتقال 61 شخصا منهم، بينما تم إخلاء سبيل 226 شخصا.

وأشارت الوزارة إلى أن عمليات الفحص الأمني في حق 448 شخصا منهم لا زالت مستمرة.

وشارك في هذا العملية الأمنية الواسعة نحو 59 ألف رجل أمن من مختلف القطاعات بما ذلك قطاع مكافحة الإرهاب.

وتستهدف السلطات التركية في حملات الاعتقالات مؤيدين للداعية فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في 2016، وهو ما ينفيه الأخير.

فيما تشمل الاعتقالات أيضا مؤيدين وناشطين في حزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة كيانا إرهابيا.

 

 

إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني
إقالة رئيس وكالة إرنا بعد نشر مقابلة مثيرة للجدل مع مساعد منسق الجيش الإيراني

أفاد موقع "إيران إنترناشونال" عن إقالة رئيس وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) وتعيين رئيس جديد لها بعد أيام قليلة من نشر مقابلة أثارت الجدل مع المساعد المنسق للجيش الإيراني حبيب الله سياري، الذي انتقد الحرس الثوري.

وأضاف الموقع أن وزير الإرشاد الإيراني عين محمد رضا نوروز بور رئيسا جديداً للوكالة.

وكانت الوكالة حذفت المقابلة المثيرة للجدل التي انتقد فيها منسق الجيش الإيراني الحرس الثوري، بعدها بساعات، دون توضيح أي أسباب.

ويعتبر نوروز بور الرئيس الجديد للوكالة من المقربين للحكومة، فقد شغل منصب مساعد المتحدث وسكرتير المجلس الإعلامي للحكومة، كما تولى منصب رئيس المقر الإعلامي في الحكومة ومساعد رئيس مركز العلاقات العامة في مكتب رئيس الجمهورية حسن روحاني.

وخلال المقابلة أعرب سياري عن استيائه لتدخل الحرس الثوري في الشؤون السياسية والاقتصادية للبلاد، وعن تجاهل وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة للجيش.

وأوضح أن الجيش يحترم القواعد ولا يتدخل في الأنشطة السياسية والاقتصادية، مضيفًا: "هل يعني هذا أننا لا نفهم السياسة؟ لا على الإطلاق. نحن نفهم السياسة جيدًا، ونحللها جيدًا، لكننا لا ندخل في السياسة لأن التسييس ضار ويدمر القوات المسلحة".

كما انتقد سياري غياب الجيش عن دعاية الدولة بما في ذلك الأفلام، في حين يتم تقديم رجال دين بشكل زائف على أنهم "أبطال" ويقضون على فرقة من الأعداء بمدفع رشاش واحد فقط، متسائلاً: " إذا كان الأمر كذلك لماذا استغرقت الحرب ثماني سنوات؟".

يذكر أن سياري شارك في الحرب العراقية الإيرانية قائداً للقوة البحرية في الجيش الإيراني منذ عام 2008، وتم إقالته من منصبه وتعيينه مساعداً لمنسق الجيش بأمر من علي خامنئي، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية في نوفمبر 2017.