النواب البريطانيون السبعة الذين انشقوا عن حزب العمال
النواب البريطانيون السبعة الذين انشقوا عن حزب العمال

أعلن سبعة نواب من حزب العمال البريطاني في مؤتمر صحافي الاثنين انشقاقهم عن أكبر حزب معارض في المملكة المتحدة، بسبب إدارة زعيمه جيريمي كوربن لبريكست واتهامه بعدم التحرك في مواجهة معاداة السامية.

وقالت النائبة لوسيانا بيرغر إن النواب سيشكلون كتلة خاصة بهم في البرلمان. وشددت على أن "القرار كان صعب الاتخاذ، مؤلم لكن ضروري".

وبعبارات قاسية، تحدّث  كل من النواب عن أسباب انشقاقهم، قائلين أنهم يشعرون بالاشمئزاز مما قالوا إنه معاداة للسامية موجودة داخل الحزب.

ورأى النائب كريس ليزلي أن "الحزب الذي كنا فيه لم يعد كما كان، لقد سيطر عليه اليسار المتطرف".

ومن بين النواب المنشقين، النائب البارز الصاعد شوكا أومونا الذي أكد رغبته في "رمي السياسية القبلية القديمة في سلة المهملات" للنهوض برؤية مختلفة للسياسة.

وأعلن نائب آخر هو مايك غابس من جهته أنه "غاضب من أن توجه حزب العمال يسهّل بريكست".

ويواجه كوربن انتقادات لأنه لم يتخذ موقفا واضحا من مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وعدم التحرك بقوة كافية في مواجهة الاتهامات العديدة بمعاداة السامية داخل حزبه.

إيلي كوهين

استعاد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كنزا من الوثائق والصور الفوتوغرافية المتعلقة بجاسوسه الراحل إيلي كوهين، الذي أعدم شنقا في ساحة بوسط العاصمة السورية دمشق قبل 60 عاما بعد جمعه معلومات مخابرات عن خطط عسكرية سورية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تخص كوهين نُقلت إلى إسرائيل بعد "عملية سرية ومعقدة نفذها الموساد، بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي حليف".

ولم يرد متحدث باسم الحكومة السورية بعد على طلب من رويترز للتعليق على كيفية خروج هذه الوثائق المهمة من دمشق، حيث أدت الإطاحة ببشار الأسد العام الماضي إلى تغيير التحالفات والعداوات الراسخة في جميع أنحاء المنطقة رأسا على عقب.

وتعرضت سوريا للقصف الإسرائيلي مرارا منذ أن تولت قوات المعارضة بزعامة أحمد الشرع، القيادي السابق في تنظيم القاعدة، قيادة البلاد في ديسمبر، لكن الحكومة الجديدة في دمشق ردت بلهجة تصالحية، قائلة إنها تسعى إلى السلام مع جميع الدول.

وقال الشرع هذا الشهر إن سوريا أجرت محادثات غير مباشرة مع إسرائيل لتخفيف حدة التوتر.

وأعلنت إسرائيل الشهر الماضي استعادتها جثة الجندي تسفي فيلدمان، الذي قتل في معركة مع القوات السورية في لبنان عام 1982.

ووُلد كوهين في مصر لعائلة يهودية انتقلت إلى إسرائيل بعد إعلان قيام الدولة عام 1948. وانضم إلى الموساد وأُرسل إلى سوريا، منتحلا شخصية رجل أعمال سوري عائد إلى البلاد من أميركا الجنوبية.

وبعد اختراقه القيادة السياسية السورية باسم مستعار، أرسل معلومات مخابرات مهمة إلى مُشغليه الإسرائيليين، لكن أُلقي القبض عليه عام 1965، وصدر عليه حكم بالإعدام. ونُفذ الحكم في 18 مايو 1965.

وذكر مكتب نتنياهو أن الوثائق والمقتنيات التي استعادها الموساد تشمل صورا عائلية ورسائل ومفتاح شقته في دمشق، بالإضافة إلى مواد عملياتية مثل تقارير مُوجهة إلى مُشغليه. تضمنت أيضا حكم الإعدام الأصلي الذي أصدرته المحكمة السورية ووصيته.

وأضاف مكتب نتنياهو أن بعض الوثائق الأصلية والمتعلقات الشخصية قُدمت إلى نادية أرملة كوهين.