الرئيس دونالد ترامب
الرئيس دونالد ترامب

دعا الرئيس دونالد ترامب الاثنين الجيش الفنزويلي إلى قبول عرض العفو الذي قدمه الرئيس المؤقت للبلاد خوان غوايدو.

وقال ترامب في كلمة أمام حشد جماهيري بفلوريدا: "اليوم لدي رسالة لكل مسؤول يساعد في إبقاء (الرئيس المطعون بشرعيته نيكولاس) مادورو في منصبه. أنظار العالم بأسره مسلطة عليكم اليوم، وكل يوم، وفي الأيام المقبلة".

وأضاف "لا يمكنكم الاختباء من الخيار الذي يواجهكم" بين العفو الذي طرحه غوايدو أو "خسارة كل شيء".

وأوضح الرئيس الأميركي: "نسعى لانتقال سلمي للسلطة في فنزويلا لكن كل الخيارات متاحة".

واتهم ترامب الحكومة الكوبية بدعم نظام الرئيس الفنزويلي المطعون بشرعيته نيكولاس مادورو واصفا الأخير بأنه "دمية بيد كوبا".

وقال إن "شعب فنزويلا يقف دفاعا عن الديمقراطية والحرية والولايات المتحدة تقف إلى جانب شعب فنزويلا ... أميركا تفخر بأنها أول دولة اعترفت بشرعية غوايدو".

وكان رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو أعلن الشهر الماضي نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد استنادا إلى مواد الدستور.

وشن ترامب هجوما على الاشتراكية والشيوعية في خطابه قائلا إن الاشتراكية دمرت فنزويلا وإن "أيام الاشتراكية والشيوعية أصبحت معدودة ليس فقط في فنزويلا بل في نيكاراغوا وكوبا كذلك".

الشرطة المصرية تعتقل 15 قبطيا احتجوا على اختفاء ابنتهم التي  أعلنت إسلامها
الشرطة المصرية تعتقل 15 قبطيا احتجوا على اختفاء ابنتهم التي أعلنت إسلامها

ألقت قوات الأمن المصرية القبض على 15 قبطيا من أسرة واحدة من قرية مينا مركز الشهداء في محافظة المنوفية أثناء تنظيمهم لوقفة صامتة، للمطالبة بمعرفة مكان ابنتهم رانيا عبد المسيح، المختفية منذ أبريل الماضي، ولمطالبة الحكومة المصرية بكشف مصيرها. 

وقال مصدر قبطي لـ"الحرة" أنه قد تم إحالة المقبوض عليهم لمديرية أمن المنوفية، فيما فشلت مساعي قساوسة الكنيسة هناك للإفراج عنهم، مضيفاً أن عدد من القساوسة اعتزموا البقاء داخل القرية حتى يتم الإفراج عن الشباب.

وأوضح القس قزمان كاهن كنيسة الملاك بقرية العراقية مركز الشهداء، أن عددا من أهالي رانيا عبد المسيح خرجوا أمام منازلهم بقرية مينا وبالكمامات، ونظموا وقفه صامته لتوصيل صوتهم للمسؤولين للمطالبة بعودة ابنتهم.

وأضاف أن قوات الشرطة طلبت من القساوسة الذهاب معهم برفقة وفد من أسرة الفتاة للقاء مدير الأمن بمركز الشهداء، وأثناء ذهابهم للمركز قامت قوات الأمن بدخول عدد من منازل الأقباط والقبض على 15 منهم. 

يذكر أن رانيا عبد المسيح حليم، مدرسة لغة إنكليزية من عزبة مينا - قرية العراقية – مركز الشهداء- محافظة المنوفية، وهي عضوة في بيت العائلة المصرية في المنوفية، وأم لثلاث بنات، تبلغ من العمر 39 عام، تغيبت منذ 23 ابريل الماضي.

وظهرت في فيديو فيه إشهار إسلامها، ولكن أسرتها تشكك في حقيقة الفيديو المنشور، وأكدت أن ابنتهم تقع تحت ضغط وتهديد، وأنها تريد تحديد مصيرها ورؤيتها للتأكد من عدم وجود ضغوط أو تهديد عليها.

كما أصدرت كنيسة المنوفية بيانا رسميا للمطالبة بعودة رانيا عبد المسيح، وتحقيق السلام المجتمعي بالكشف عن حقيقة الاختفاء.