تظاهرة سابقة فرقتها الشرطة السودانية في الخرطوم_أرشيف
تظاهرة سابقة قمعتها الشرطة السودانية في الخرطوم_أرشيف

حذر مسؤول أميركي بارز الأربعاء من أن "العنف المفرط" الذي تستخدمه قوات الأمن السودانية لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة يمكن أن يهدد المحادثات لسحب السودان من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب.

وصرح مدير شؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي سيريل سارتور الذي يزور الخرطوم لوكالة الصحافة الفرنسية "من غير المقبول مطلقا أن تستخدم قوات الأمن العنف المفرط. التطورات الحالية تهدد عملية التفاوض".

وتم توقيف أكثر من 1000 شخص بينهم متظاهرون وناشطون وقادة في المعارضة وصحافيون منذ اندلاع الاحتجاجات.

ونظمت أولى التظاهرات في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف قبل أن تتصاعد حدتها لتطالب البشير بالتنحي.

ويشير مسؤولون إلى أن 30 شخصا قتلوا في العنف الذي رافق الاحتجاجات. لكن منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقدر حصيلة القتلى بـ51 على الأقل.

ورحب تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود احتجاجات السودان بتصريحات المسؤول الأميركي التي تحذر من "العنف المفرط" الذي تستخدمه قوات الأمن السودانية لقمع الاحتجاجات.

وقال المتحدث باسم تجمع المهنيين صلاح شعيب لـ “موقع الحرة" إن تصريحات سارتر "تدل على اهتمام بالغ من الولايات المتحدة بما يجري في السودان من حراك ثوري، وضرورة احترام النظام الحاكم لحق المواطنين في التعبير السلمي، لإحداث التغيير".

وقال شعيب إن التجمع يأمل في "مزيد من الضغوط الأميركية والدولية لحمل رئيس النظام السوداني على التنحي وإقامة نظام ديمقراطي".

التحذير الذي أطلقه المسؤول الأميركي جاء بعد ايام من تحذيرات مماثلة صدرت عن مشرعين أميركيين منهم النائب الديمقراطي جيم ماكفرن.

كابل تعتزم إطلاق سراح 900 سجين من طالبان الثلاثاء
كابل تعتزم إطلاق سراح 900 سجين من طالبان الثلاثاء

أعلن مسؤول أمني كبير أن الحكومة الأفغانية تعتزم الإفراج عن 900 سجين من حركة طالبان الثلاثاء، في حين تشهد أفغانستان يوماً ثالثاً من وقف إطلاق نار أعلنته الحركة السبت لكن يُفترض أن تنتهي مدّته مساءً.

وقال جاويد فيصل، المتحدث باسم المجلس الوطني للأمن وهي هيئة حكومية، لوكالة فرانس برس "نعتزم الإفراج عن 900 من سجناء طالبان اليوم".

وأوضح "الأمر تقني، مع الاجراءات القضائية، أحياناً إنهاء المستندات يستغرق وقتاً أكبر مما نعتقد. إذاً يمكن أن نصل إلى 900 أو بحلول نهاية النهار يمكن أن يبلغ العدد بين 800 و900. لكن القرار هو الإفراج عن 900 سجين من طالبان اليوم".

وأكد مصدر آخر في المجلس الوطني للأمن هذا القرار، مضيفا "عمليات الإفراج عن سجناء من طالبان ستستمرّ في الأسابيع المقبلة".

وفاجأت الحركة التي كثفت منذ أسابيع الهجمات الدامية على القوات الأفغانية، الجميع السبت عبر إعلانهم بشكل أحادي وقف المعارك كي يتمكن المواطنون من "الاحتفال بسلام وارتياح" بعيد الفطر.

ووافق الرئيس الأفغاني أشرف غني فوراً على العرض، وأطلق الأحد آلية للإفراج عن ألفي سجين من طالبان في بادرة حسن نية، رداً على إعلان طالبان وقف إطلاق النار، وفق المتحدث باسمه صديق صديقي.

وأشار جاويد فيصل إلى أن الإفراج عن أول مئة سجين من طالبان الاثنين مضيفاً أنه كان يُفترض إطلاق سراح مئة آخرين كل يوم حتى بلوغ عدد الألفين، قبل اتخاذ قرار الإفراج عن 900 الثلاثاء.

وعمليات تبادل السجناء هذه - خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية - منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه في 29 فبراير في الدوحة إلا أنه لم تصادق عليه كابل.

وكانت كابل أفرجت قبل وقف إطلاق النار، عن نحو ألف سجين فيما أطلقت الحركة سراح حوالي 300 أسير.

وينصّ الاتفاق أيضاً على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عملية تستغرق 14 شهراً بشرط أن يحترم المتمردون التزامات أمنية وأن يباشروا مفاوضات مع السلطات الأفغانية حول مستقبل البلاد.

وتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كبير في أول يومين، رغم وقوع بعض المناوشات.