يعكف القائمون على الكنيسة الكاثوليكية على مدى أربعة أيام في روما الإيطالية على دراسة سبل محاربة ظاهرة الاعتداء الجنسي على الأطفال داخل الكنائس.
الاجتماع الذي ينطلق الخميس ويستمر حتى الأحد 24 شباط/ فبراير 2019، يعد الأول من نوعه.
وبحسب موقع "فاتيكان نيوز" فإن القائمين على الكنيسة الكاثوليكية "سيركزون على عامل التكتم الذي ساهم في تصاعد الظاهرة، وإمكانية القضاء عليها نهائيا".
وجاء في وثيقة الإعلان عن الاجتماع أن "مئة وأربعة عشر رئيسا للمؤتمرات الأسقفية، واثنين وعشرين من رؤساء الطوائف الدينية، وأربعة عشر من رؤساء الكنائس الشرقية الكاثوليكية، وأربعين من أعضاء الكنيسة الرومانية سيشاركون في أيام العمل الثلاثة".
دعونا نبدأ
وقال البابا فرانسيس في افتاح أشغال الاجتماع "دعونا إذن نبدأ رحلتنا مسلحين بالإيمان وبروح الحد الأقصى من الصراحة والشجاعة".
وتابع البابا، "أريد أن أشارككم بعض المعايير المهمة التي صاغتها مختلف اللجان والمؤتمرات الأسقفية".
.@CardinalChito at #PBC2019 with abuse "justice is necessary, but by itself it doesn%27t heal the broken human heart." The church can never ask victims to forgive & move on. It must "repeatedly ask forgiveness, recognizing we do not deserve that forgiveness in the order of justice" pic.twitter.com/6dAOzLuCb9
— Catholic News Service (@CatholicNewsSvc) 21 février 2019
وفي ختام كلمته، شكر البابا فرانسيس، "اللجنة البابوية لحماية القاصرين، ومجمع عقيدة الإيمان وأعضاء اللجنة المنظمة على العمل الممتاز الذي تم إنجازه مع التزام كبير في إعداد هذا الاجتماع".
يذكر أن كنائس عديدة عبر العالم سجلت حالات اعتداء جنسي على أطفال قصر، وظلت الكثير من القضايا طي التكتم لحساسية الموضوع والضالعين في تلك الجرائم.
وتحدثت إحصائيات نشرتها صحف عالمية أرقاما مخيفة، فقد جاء في تحقيق نشرته صحيفة لوموند الفرنسية أن الكنيسة الكاثوليكية بجنوب إفريقيا مثلا سجلت منذ عام 2003 نحو 30 حالة اعتداء جنسي من قبل الكهنة، لكن لم يُدن أي كاهن.
وفي الفلبين، حيث يدين أكثر من 80 في المئة من السكان بالولاء للكنيسة الكاثوليكية، اشتكت العديد من العائلات من اعتداءات جنسية تعرض لها أطفالها.
حتى أن الرئيس رودريغو دوتيرتي قال يوما إنه تعرض للمس من قبل كاهن عندما كان في سن المراهقة.