الأميركية هدى مثنى مع طلاب زملائها بالدراسة
الأميركية هدى مثنى مع طفلها بمعسكر الحول | Source: Courtesy Image

قال أحمد المثنى والد هدى التي تطلب العودة إلى الولايات المتحدة، بعد سنوات من انضمامها لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما كانت ألغت جواز سفر ابنته في رسالة إلى عائلتها في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير عام 2016.

وكانت هدى تركت ولاية ألاباما قبل أربعة أعوام لكي تنضم إلى تنظيم داعش ودعت إلى العنف ضد الولايات المتحدة، واعتقلتها مؤخرا قوات سوريا الديمقراطية التي تحاصر آخر قطعة أرض يسيطر عليها داعش في شرقي سوريا.​

وفي الدعوى التي رفعها المثنى ضد الحكومة الأميركية الخميس، أوضح أن إدارة أوباما بينت في رسالتها الأسس القانونية لإلغاء جواز سفر ابنته.

وأوضحت الرسالة وقتها أن والد هدى "كان يعمل دبلوماسيا داخل الولايات المتحدة حتى أول أيلول/سبتمبر من عام 1994، لكن السلطات الأميركية المختصة لم تبلغ رسميا بإنهاء خدماته حتى السادس من شباط/فبراير عام 1995، وبالتالي فإن هدى لم تكن ضمن اختصاص الولايات المتحدة عند ولادتها، وهي لذلك ليست مواطنة أميركية وفق التعديل الرابع عشر للدستور".

​​​ 

حسن شلبي محامي هدى المثنى كان أكد أن موكلته "مواطنة أميركية مولودة في نيوجرسي في عام 1994 بعد أشهر عديدة من انتهاء عمل والدها كدبلوماسي".

ويحرم القانون الأميركي أبناء الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين في الولايات المتحدة الذين يولدون في هذا البلد من حق الحصول على الجنسية الأميركية بصورة تلقائية إذا ما ولدوا أثناء مزاولة والديهم العمل الدبلوماسي.

منظمة التجارة العالمية تتهم السعودية بقرصنة مباريات كرة القدم
منظمة التجارة العالمية تتهم السعودية بقرصنة مباريات كرة القدم

يبدو أن صفقة استحواذ صندوق الاستثمار السعودي الذي يرأسه ولي العهد محمد بن سلمان، على نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي مقابل 300 مليون جنية إسترليني (370 مليون دولار) أصبح من الصعب إتمامها، بعد حكم منظمة التجارة العالمية أن الحكومة السعودية هي من وقفت خلف قرصنة بث الأحداث الرياضية من خلال قناة "beoutQ"، وفقاً لموقع الغارديان.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير النهائي لمنظمة التجارة العالمية المؤلف من 130 صفحة الذي لن يتم نشره قبل منتصف يونيو القادم، أكد أن الحكومة السعودية وراء "beoutQ"، مضيفة أن رابطة لدوري الإنكليزي تسلمت نسخة من التقرير، وأنها أحد الجهات التي قدمت شكاوى ضد الرياض بسبب هذه القرصنة.

كانت الفيفا ويويفا والبريمرليغ والليغا وآخرون حاولوا اتخاذ إجراءات قانونية ضد "beoutQ" في المملكة بسبب بث المباريات بشكل غير قانوني، لكن تسع شركات قانونية محلية رفضت قبول قضية حقوق الطبع والنشر. 

وفي وقت لاحق، تم رفع دعوى ضد الرياض إلى منظمة التجارة العالمية، وهي أعلى هيئة قضائية يمكنها أن تبت في الأمر، ولقد أصدرت حكمها، حيث خلصت إلى أن المملكة العربية السعودية تنتهك القانون الدولي من خلال قناة "beoutQ".

وأفادت الصحيفة أن هذا الحكم سيضع أصحاب النادي ورابطة الدوري الإنكليزي في اختبار صعب، يمكن أن يؤدي إلى فشل إتمام الصفقة، مؤكدة أنه لو تمت ستكون بمثابة جريمة في المملكة المتحدة.

ورفضت المملكة والمسؤولين فيها  الربط بين الحكومة السعودية وولي العهد وعمليات القرصنة.

 وكانت الحكومة البريطانية قد أخذت قضية القرصنة السعودية على محمل الجد لدرجة أن ليام فوكس، وزير التجارة الدولية، كتب إلى ماجد القصبي، وزير التجارة والاستثمار في المملكة العربية السعودية بخصوص هذه القضية، كما أثار فيليب هاموند وزير الخزانة هذه القضية مؤخرا مع وزراء سعوديين. 

بينما أعلنت الرياض في وقت السابق أن القناة تبث من كوبا وكولومبيا، مما دفع حكومتي البلدين إلى إصدار إنكار صارم، وتبين فيما بعد أنها كانت تبث على القمر الصناعي عرب سات المملوك للرياض، ومقرها الرئيسي في البلاد.

ومنذ ذلك الحين تمت إزالة القناة من على القمر الصناعي، ومع ذلك، لا تزال أجهزة فك التشفير غير القانونية التي تسمح ببث محطات البث الرئيسية، بما في ذلك Sky و BT، متاحة على نطاق واسع.

من جانبه، حث رئيس الدوري الإسباني، خافيير تيباس، رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز على النظر في الضرر الذي تسبب فيه قرصنة قناة "beoutQ" للمباريات على الرياضة، قبل اتخاذ قرار بشأن الاستحواذ على نيوكاسل.

يذكر أن هذا ليس السبب الوحيد الذي قد يعيق إتمام الصفقة، فقد طالبت منظمة العفو الدولية من الرابطة منع إتمام الصفقة، قائلة إن بن سلمان متورط في "حملة قمع شاملة ضد حقوق الإنسان". 

كما قالت هاتيس جنكيز، خطيبة الصحفي جمال خاشقجي، الذي قُتل في 2018 داخل القنصلية السعودية في تركيا، إن الاستيلاء يجب أن يُوقف بسبب جريمة القتل.